سلطات مليلية تفتح تحقيقا في قضية تهريب الأطفال من الناظور إلى المدينة المحتلة و منها للضفة الأخرى..

أريفينو : مصطفى قوبع / 31 أكتوبر 2019.

تناسلت في الأسبوع الأخير أخبار تفيد بتهريب الأطفال الصغار من الناظور عبر مليلية المحتلة من بوابة بني انصار الحدودية فالمسؤولون الأسبان لم يبقوا مكتوفي الأيدي أمام هذا النوع الجديد من التهريب الذي يغتصب الطفولة البريئة ليطرحوا عدة فرضيات : هل هي مافيا جديدة متخصصة في بيع الأعضاء البشرية ؟ هل هي عصابة تتاجر في البشر و تقوم ببيع هؤلاء الأطفال لجهة محددة ؟ هل هي عصابة تمتهن تجارة الرقيق ؟ هل هي عصابة تبيع الأطفال لعائلات لا تنجب الأولاد ؟ هذه فرضيات طرحتها سلطات مليلية المحتلة لتفتح تحقيقا واسعا للبحث في القضية بمساعدة السلطات المركزية بمدريد خاصة بعد إلقاء القبض على اسباني و هو يحاول تهجير فتاة في عمر الزهور عبر عربة التسوق اليدوية ..و أخرى مكونة من ثلاث نساء حاولن تهجير رضيع في سنته الأولى عبر ميناء مليلية ..و العمليتان تمتا في أسبوع واحد.. هنا تتشابك الخيوط فالقائمون على العملية هم اسبان و مغاربة رجال و نساء و الوجهة هي الضفة الأخرى لتتسع التخوفات من أن تكون شبكة دولية تتاجر في الأطفال و نحن هنا أما عمل منظم ستحاول التحقيقات الجادة التي تخوضها سلطات مليلية للكشف عن الأسوأ .أما عندنا في المغرب فالأمر لا يهمنا ما دمنا نرى هذه الجحافل من الأطفال تطحن تحت عجلات الحافلات و الشاحنات الدولية للعبور للفردوس المفقود و لا أحد يتباكى عليها بل فتحنا لائحة لإحصائهم و تقديمهم كأرقام لمنظمات و جمعيات تعنى بالشأن الطفولي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *