سموم مميتة تستهدف المراهقين ضواحي الناظور… هل من تحرك قبل الكارثة؟

أريفينو.نت/خاص
تشهد مدينة زايو في الفترة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في ظاهرة تجارة المخدرات، ما يثير تساؤلات حادة بين السكان حول غياب التدخل الأمني الفعال في بعض الأحياء التي تحولت إلى بؤر حقيقية للنشاط الإجرامي. وعلى الرغم من التحذيرات المتكررة، بما في ذلك ما سبق لموقع “زايوسيتي” أن نبّه إليه بشأن انتشار “كوكايين” مزيف بين الشباب، فإن الوضع يتجه نحو الأسوأ بشكل ملحوظ. ففي العديد من الأزقة والأحياء الشعبية، ينتشر تجار المخدرات الذين يروجون للممنوعات بالتقسيط، وأحيانًا بشكل علني، دون وجود رادع يذكر.
**الكوكايين المزيف: سم قاتل يهدد حياة الشباب ويصعق الجميع!**
الأخطر من ذلك هو أن المادة التي يتم تسويقها على أنها “كوكايين” لا تمت للمادة الأصلية بصلة، بل هي خليط من أقراص طبية مطحونة، وفي بعض الحالات يتم إضافة مسحوق ناتج عن طحن زجاج مصابيح الإنارة. هذا النوع من “الكوكايين المزيف” يباع للمراهقين والشباب بأسعار تصل إلى 60 درهمًا، مما يضاعف المخاطر الصحية والنفسية على هذه الفئة العمرية الحساسة. وتشير المعطيات المحلية إلى أن بعض السيارات المعروفة لدى السكان أصبحت واجهات متنقلة لتجارة هذه السموم، دون أي تدخل لوقف نشاطها المشبوه.
**سلوان تتكرر.. وزايو في خطر: هل ينجو شبابنا من براثن الموت؟**
بينما شهدت مدينة سلوان في السابق تصاعدًا لافتًا في نشاط شبكات ترويج المخدرات، فإن ما يحدث في زايو حاليًا يبدو أكثر خطورة، نظرًا لاستهدافه المباشر لفئة الشباب، والتلاعب بمادة خطيرة عبر غشها بمكونات سامة وقاتلة. وفي ظل هذه الأوضاع المتردية، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل ويومي من قبل السلطات الأمنية لوضع حد لهذا النزيف المجتمعي، والضرب بيد من حديد على المتورطين في إغراق المدينة وشبابها في مستنقع المخدرات. كل الأمل معقود على السلطات لتدارك الوضع قبل فوات الأوان.
