شاطئ الموت يفضح المستور.. غرق قاصر بـ”بوقانا” يُكشف قصور الإسعافات وتخاذل السلطات!

أريفينو.نت/خاص

شهد شاطئ بوقانا، مؤخرًا، فاجعة إنسانية تمثلت في غرق قاصر يبلغ من العمر حوالي 17 عامًا، في حادثة سلطت الضوء بوضوح على الخلل العميق في منظومة الإنقاذ والإسعاف بالمنطقة. فبينما كان القاصر وصديقه يلهوان بكرة داخل مياه البحر، جرفهما تيار قوي، وتمكن متطوعون من الشباب من إنقاذ أحدهما، فيما ظل الضحية عالقًا تحت الماء لما يزيد عن ربع ساعة، قبل العثور عليه في حالة حرجة.

صدمة واستياء من تقاعس فرق الإنقاذ!

أثار غياب فرق الإنقاذ الرسمية عن الشاطئ موجة غضب واسعة بين المصطافين الذين عبّروا عن استيائهم من هذا الإهمال. وقد تفاقمت الأزمة مع التأخر المريع لسيارة الإسعاف، التي لم تصل إلا بعد مرور أكثر من ساعة على الحادث، مما أضعف بشكل كبير من فرص إنقاذ الشاب. وقد كشفت شهادات للشهود أن سيارة الإسعاف كانت تفتقر لأبسط التجهيزات الأساسية مثل قنينة الأوكسجين، وهو ما يعكس استهتارًا صارخًا بأرواح المواطنين.

أطباء وممرضون يواجهون المأساة وحيدين!

وفي ظل هذا الفراغ المؤسساتي، لم يكن أمام الحاضرين من الأطباء والممرضين سوى التدخل الفوري لتقديم الإسعافات الأولية ومحاولة إنعاش الضحية، في محاولة يائسة لإنقاذه قبل فوات الأوان. وقد تم نقل القاصر بعد ذلك إلى المستشفى الحسني بالناظور وهو بين الحياة والموت، مما يُعيد طرح التساؤلات حول جاهزية المنظومة الطبية للاستجابة السريعة لمثل هذه الحالات الطارئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *