شاطئ ” تشارانا ” ضواحي الناظور من أيقونة الشواطئ إلى ما يشبه مخيما للاجئين

أريفينو : فؤاد الحساني / 27 غشت 2020.
كان من أروع الشواطئ العذراء بالاقليم قليل الحركة و الزوار إلا القليل من الساكنة القريبة أو بعض الاسبان الذين امتلكوا عقارات بالقرب من الشاطئ ..كان مثالا للجمالية و الطبيعة العذراء و المياه الهادئة الزرقاء و التلال و الهضاب و الجبال التي تحيط بالشاطئ تضفي عليه جمالية أكثر و منظرا ساحرا خلابا منقطع النظير .. اليوم وقع عليه هجوم من خارج الأقليم و من أقاليم بعيدة حولته لمستنقع للنفايات و لمخيم للاجئين حيث يقضون العطلة في خيام نصبت على طول الشاطئ و بالمناطق المحيطة به على أعين من السلطة التي تتفرج على الواقع بالرغم من أن وزارة الداخلية منعت استعمال الشواطئ مخيمات للمبيت .. فانتشرت الأزبال و القاذورات و أصبحت العين لا ترى إلا أكواما من الأزبال المتناثرة هنا و هناك و قنينات الخمر و الأكياس البلاستيكية و الخيام المنتشرة الأحجام و دور للصفيح التي انتشرت كالنار في الهشيم و السلطات تساهم في هذه الجريمة التي تستحق فتح تحقيق لتحديد المتورطين في القريب العاجل . و لنا عودة للموضوع ..
