شركة عالمية تعود بقوة وتكشف عن كنز غازي بـ 18 مليار متر مكعب قبالة سواحل المغرب!

أريفينو.نت/خاص

أعلنت شركة “شارIOT” البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الطاقة، عن استئنافها لخطط تطوير حقل الغاز البحري “أنشوا” قبالة السواحل الأطلسية للمغرب، وذلك بعد استعادتها السيطرة الكاملة على رخصتي “ليكسوس” و”ريسانا” اللتين كانت قد تنازلت عنهما لشركة “إنرجيان” في وقت سابق.

عودة إلى نقطة البداية… “شارIOT” تستعيد السيطرة الكاملة على المشروع
في تصريح لوسائل إعلام اقتصادية، أوضح بيير رايلارد، مدير شركة “شارIOT” في المغرب، أن الشركة تجري حالياً عملية إعادة تقييم شاملة لإمكانيات الحقل. ويأتي ذلك بعد انسحاب شركة “إنرجيان” من المشروع، والتي كانت تأمل في العثور على كميات إضافية ضخمة من الغاز لتبرير عملية تطوير واسعة النطاق، وهو ما لم يتحقق خلال عمليات الحفر الأخيرة. هذا الانسحاب السريع أعاد المشروع بالكامل إلى “شارIOT” التي تمتلك الآن 75% من حقوق الرخصتين، بينما يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بحصة 25%.

18 مليار متر مكعب مؤكدة… خطط جديدة لتطوير الحقل الاستراتيجي
أكد رايلارد أن أعمال الحفر التي جرت العام الماضي، رغم عدم عثورها على الموارد الإضافية المأمولة، فقد نجحت في تأكيد وجود احتياطي غازي قابل للاستخراج يُقدر حالياً بـ 18 مليار متر مكعب. وبناءً على هذه المعطيات الجيولوجية المحدثة وظروف السوق الإقليمية، تعمل “شارIOT” حالياً على تكييف وتطوير خططها للمضي قدماً في استغلال الحقل، الذي يكتسي أهمية استراتيجية للمملكة.

رهان على السيادة الطاقية… استثمارات تتجاوز الغاز الطبيعي إلى الهيدروجين الأخضر
يأتي هذا التطور في وقت يسعى فيه المغرب لتحقيق سيادته في مجال الطاقة، خاصة بعد توقف إمدادات الغاز الجزائري. وتتوقع “شارIOT” نمواً كبيراً في الطلب المحلي على الغاز خلال العقد المقبل، مدفوعاً بتطوير محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة. وفي سياق متصل، كشف أدونيس بوروليس، الرئيس التنفيذي للشركة، أن استثمارات “شارIOT” في المغرب تجاوزت بالفعل 100 مليون دولار، ولا تقتصر على الغاز، بل تمتد إلى قطاعات مستقبلية واعدة، أبرزها مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 1 جيجاوات، تم إطلاقه بالشراكة مع المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) في عام 2023.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *