شلل تام يهدد مصالح المواطنين بالناظور.. إضراب عن العمل لأربعة أيام سيغلق أبواب الجماعات والوزارة ترفض الحوار!

أريفينو.نت/خاص
تستعد الإدارات والجماعات الترابية بإقليم الناظور لدخول شلل شبه تام خلال الأسبوعين المقبلين، بعد أن أعلنت الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض عن تصعيد احتجاجي جديد، تنديداً بما وصفته بـ”الأوضاع المزرية” للقطاع ورفض الوزارة الوصية فتح حوار جاد.
أسبوعان من الغضب.. هكذا سيتم شل الإدارات المحلية
في بيان شديد اللهجة، أعلنت الجامعة عن خوض إضراب وطني شامل على مرحلتين، الأولى لمدة 48 ساعة يومي 16 و17 شتنبر الجاري، تليها مرحلة ثانية بنفس المدة يومي 23 و24 من نفس الشهر. ويأتي هذا القرار، حسب البيان، رداً على إصرار الوزارة على إغلاق قنوات الحوار المسؤول، وهو ما تعتبره النقابة خرقاً سافراً لتشريعات الشغل ومبدأ التفاوض مع النقابات الأكثر تمثيلية.
مطالب عالقة وتصعيد قادم.. هل تتجه الأزمة نحو المجهول؟
تضع الجامعة على رأس مطالبها ضرورة التسوية الفورية للملفات الإدارية العالقة، وعلى رأسها قضية حاملي الشهادات غير المدمجين في السلالم المناسبة، وملف خريجي مراكز التكوين الإداري. كما تطالب بإعادة النظر في مشروع النظام الأساسي للموارد البشرية وإشراك النقابات في صياغته، وإيجاد حلول منصفة لملفات الأعوان العرضيين وعمال الإنعاش الوطني. وقد هددت الجامعة بخطوات أكثر تصعيداً في أكتوبر القادم، تشمل إضرابات جديدة ووقفات احتجاجية ومسيرة وطنية، في حال استمرار صمت الوزارة.
