شواطئ الحسيمة تغرق في الفوضى… كيف تحولت أجمل وجهات المغرب إلى ساحة صراع؟

أريفينو.نت/خاص
تواجه السلطات الإقليمية بالحسيمة انتقادات متزايدة بسبب عجزها عن إيجاد حلول ناجعة لظاهرة احتلال الملك البحري، التي استفحلت بشكل لافت في شواطئ الإقليم مع بداية كل موسم صيف. ورغم المحاولات المتكررة، فشلت السلطات في التصدي للترامي الذي يفرضه أصحاب المظلات والكراسي الشمسية.
“حق مكتسب” في الفوضى… وملاسنات يومية على الرمال!
يقوم هؤلاء الأشخاص باحتلال مساحات واسعة من الشواطئ منذ الساعات الأولى للصباح، فارضين هيمنتهم على المصطافين ومجبرين كل من يرغب في الاستمتاع بمياه البحر على كراء معداتهم. وتعتبر هذه الفئة أن سيطرتها على الرمال هي “حق مكتسب” لا يمكن التنازل عنه، مما يؤدي إلى ملاسنات وشجارات شبه يومية مع الزوار الذين لا يجدون مساحة صغيرة لوضع أغراضهم.
وقد ساهم هذا الوضع في ترسيخ مشاهد تسيء لجمالية شواطئ الإقليم، خاصة شاطئ “كيمادو” الشهير الذي يعد قبلة للسياح المغاربة والأجانب، بالإضافة إلى شاطئي “رمود” و”إزضي” التابعين لجماعة إزمورن.
مقترح 80/20… هل هو الحل لإنقاذ الموسم الصيفي؟
أمام هذا الوضع، هددت فعاليات جمعوية بيئية ومدنية بتنظيم وقفات احتجاجية في قلب الموسم الصيفي، ما لم يتدخل عامل الإقليم بإجراءات حاسمة. وفي هذا السياق، طالب مهتمون بالشأن المحلي بتطبيق حل عملي يتمثل في تخصيص 80% من مساحة كل شاطئ للاستعمال العمومي والمجاني، وحصر الأنشطة التجارية والاقتصادية المرخصة في نسبة 20% المتبقية، مع فرض شروط صارمة على المستفيدين من التراخيص لاستخدام تجهيزات موحدة وعالية الجودة تحترم البيئة والمظهر الجمالي للشواطئ.

الحل هو تطبيق القانون
البحر مجاني خاوي من الطاولات والباراثولات والكراسي البلاستيكية .وتحرير الملك البحري والمتابعات القضائية أما الحلول الأخرى هي ككب الماء في الرمال