صرخة من الطابق الرابع.. الضغوط النفسية تدفع حارس سجن بالناظور إلى حافة الموت وأرقام صادمة تكشف المستور!

أريفينو.نت/خاص
شهد حي العمران بجماعة سلوان، إقليم الناظور، واقعة مأساوية يوم السبت الماضي، حينما أقدم موظف يعمل بالسجن المحلي على محاولة وضع حد لحياته بالقفز من الطابق الرابع لإحدى البنايات.
تدخل أمني يمنع الكارثة!
بفضل التدخل السريع والاحترافي لعناصر الدرك الملكي، تم إثناء الموظف عن إتمام محاولته اليائسة، في مشهد عكس قدرة المصالح الأمنية على التعامل مع الحالات الحرجة. وعلى إثر الحادث، نُقل الموظف يوم الأحد إلى مستشفى الأمراض العقلية والنفسية بالعروي، حيث يخضع لفحوصات مكثفة لتقييم حالته النفسية التي وُصفت بالمضطربة للغاية.
ناقوس الخطر يدق.. شهادات طبية بالجملة وإهمال إداري!
فتحت هذه الحادثة الباب على مصراعيه أمام التساؤلات حول الظروف القاسية التي يعيشها موظفو السجون. وأكد مصدر مطلع أن العاملين بالسجن المحلي بسلوان يعانون من ضغوط نفسية هائلة، مستدلاً بالعدد المرتفع جداً للشهادات الطبية النفسية الممنوحة لهم، والتي تتجاوز عشر شهادات في شهر واحد فقط، مما يعتبر مؤشراً خطيراً على بيئة عمل سامة. ووفقاً للمصدر ذاته، فإن حالة من الإهمال تسود في التعامل مع شكاوى الموظفين من قبل المسؤولين، مما يفاقم معاناتهم ويجعلهم عاجزين عن مواجهة الأعباء اليومية.
دعوات عاجلة لتحرك فوري.. هل من مستجيب؟
بات من الضروري، بعد هذه الواقعة، إعادة النظر بشكل جذري في ظروف عمل هذه الفئة، وتوفير آليات دعم نفسي مستمرة وفعالة. وتتعالى الأصوات المطالبة بضرورة إيلاء عناية خاصة لموظفي السجون وتحسين بيئة عملهم لضمان سلامتهم النفسية، وتجنب تكرار مثل هذه المآسي مستقبلاً.
