صفعة أمريكية تهز الأحلام المغربية في اسبانيا!

أريفينو.نت/خاص
نفت مصادر أمريكية بشكل قاطع المعلومات التي نشرتها صحيفة “فاينانشال تايمز” قبل بضعة أسابيع، والتي أشارت إلى أن واشنطن تدرس نقل قاعدتها البحرية الاستراتيجية من روتا (قادس) بإسبانيا إلى المغرب، وتحديداً إلى منطقة القصر الصغير.
واشنطن ومدريد: “تحالف دفاعي راسخ” يبدد الشائعات!
أكد مصدر مسؤول في السفارة الأمريكية بإسبانيا لصحيفة “لا راثون” الإسبانية أن “تمديد اتفاقية التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسبانيا [الموقعة في 8 مايو 2023] يمثل علامة فارقة في العلاقات بين بلدينا”. وأضاف المصدر: “الولايات المتحدة ممتنة للتعاون الوثيق من مضيفينا الإسبان، الذين قدموا ضيافة استثنائية للعسكريين الأمريكيين وعائلاتهم لما يقرب من سبعين عاماً. يعيش أكثر من 4000 جندي أمريكي في القاعدتين العسكريتين الإسبانيتين في روتا ومورون”.
وشدد المصدر ذاته على أن الإدارة الأمريكية لا تخطط لتقليص وجودها في روتا ومورون، وأن أي نقل لقاعدة روتا إلى قاعدة القصر الصغير المغربية ليس مطروحاً على جدول الأعمال. وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول عسكري إسباني رفيع المستوى، طلب عدم الكشف عن هويته، أنه “حتى لو كانت العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة جيدة حالياً، فإن مثل هذا القرار لا معنى له. قرار بهذا الحجم لا يُتخذ بسبب أمر تافه مثل الغضب المزعوم لترامب من إسبانيا بسبب موقفها من بعض القضايا”.
روتا تتوسع: استثمارات ضخمة تؤكد بقاء القاعدة في إسبانيا!
من جهته، أيّد خافيير رويث، عمدة مدينة روتا، هذا الطرح قائلاً: “في الوقت الحالي لا أرى أي قلق حقيقي. وبحسب ما أعرفه، سواء من البحرية أو من السفارة الأمريكية، لا توجد أي مؤشرات على حدوث تغيير. بل على العكس، مشاريع التوسيع مستمرة”. وأضاف أن “الولايات المتحدة لديها تجربة سابقة مع قواعد في المغرب وانتهى بها الأمر بالانسحاب. علاوة على ذلك، تم استثمار مئات الملايين من الدولارات في منشأة رئيسية هنا. نقلها لن يحقق أي قيمة مضافة”.
وبدلاً من الحديث عن التفكيك، تشهد قاعدة روتا أعمال توسعة كبيرة. هذا الأسبوع، كشف موقع “إنفوديفينسا” المتخصص أن البحرية الأمريكية “تدرس بناء أرصفة وميناء داخلي ومناطق لمرافق خدمية” بهدف مضاعفة قدرة القاعدة على استقبال السفن. ومن المتوقع أن يستغرق مشروع توسيع القاعدة هذا، الذي تبلغ تكلفته 300 مليون يورو، حوالي ثماني سنوات. وفي اتفاق تم توقيعه في مايو 2023، التزمت إسبانيا والولايات المتحدة بزيادة قدرة قاعدة روتا لاستيعاب ست مدمرات بحلول عام 2026.

وما دخل المغرب في هذه الأخبار الزائفة. أصلا المغرب لم يقل أو صرح بأن أمريكا تريد تغيير قاعدتها الإسبانية بأخرى بالمغرب
لا نريد قواعد عسكرية أجنبية في المغرب
لا أمريكية ولا غيرها
لا نريد حماية من احد
محرر هذا المقال لا يعلم جيدا علاقة المغرب باسبانيا وبامريكا. المغرب لا يتنافس على مكاسب يتوفر عليها حلفاؤه. فصديق صديقي هو بالطبع صديقي وليفي.
عناوينكم دائما مستفزة و لا علاقة لها بالموضوع. صحافة الكيلو
ولا مصدر رسمي مغربي واحد تكلم عن الموضوع أو أشار اليه من بعيد او قريب فكل ما يتم الترويج له هو عبارة عن تكهنات فيسبوكية تيك توكية عارية من الصحة ولا نعتقد ان المغرب يزج بنفسه في دوامة السباق والتسابق مع اسبانيا او غيرها الان هناك أولويات لذا المغاربة بعيدة جدا عن مثل هذه الامور
اخبار تافهة .كل إناء بما فيه ينضح.
وما محل كلمة ” صفعة” في العنوان الرئيسي وبلغة التشفي وكأن كاتب المادة ليس مغربيا؟!
عناوين كرغولية
عناوين دون المستوى ، ارتقوا ا الخرا
عناوين دون المستوى ، ارتقوا
العنوان لا يمث للمقال بأي صلة . أسلوب السرد ركيك.
مقال يتضمن معلومات دون احتواء على اي مرجع يبرهن على صحة المعلومات.
مقال في جريدة دون ذكر إسم الصحفي
ما مصير الصحافة إذا كان كل من هب ودب يستطيع تدنيس مهنة الصحافة ؟
العنوان الأنسب لهذا المقال: توجيه صفعة للصحافة من طرف بعض المتطفلين على هذه المهنة الشريفة.
كلام جميل جدا لذلك يجب تفكيك الجزائر الشمالية و تحرير جمهوريات الأزواد و الطوارق والقبائل و ضروري إعادة المناطق التي ضمها الاستعمار الفرنسي إلى الجزائر الفرنسية بسكانها وهي مناطق تابعة إلى المغرب و تونس و ليبيا و مالي و النيجر
و ضروري محاكمة تبون و شنقريحة و غوجيل و بنكرينة و عطاف و باقي العصابات المسيطرة على الحظيرة
وضروري تحرير أولاد وبنات بوثقبة من قبضة العسكر
تحياتي اليك و الى جميع بني ثقبون في الجزائر الشمالية و التحية الى جميع سكان جمهورية الجزائر الجنوبية التي عاصمتها تندوف