+صور: الكتاني يرد على منتقديه بخصوص الخطبة بغير العربية ب.. “كون سبع و كولني”

نشر الشيخ السلفي الشهير حسن الكتاني عدة تدوينات اليوم ردا على الضجة التي اثارتها تدوينته حول لغو الخطيب الذي لا يستعمل العربية.
الشيخ اعاد التذكير بفتاوى المالكية حول الموضوع و اتخذها وسيلة لاقناع منتقديه قائلا “كون سبع و كولني”.
و كتب الكتاني قائلا:
إلى من طالبني بتوثيق ما نسبته للإمام مالك رحمه الله واتهمني بعدم الثقة وغيرها من التهم التي يعلم الناس براءتي منها بحمدالله اقول:
1. لم التشنج والشدة في محاورة إخوانك بدل سعة الصدر ولطف العبارة؟
2. اسالك بالله هل وجدت مني كلمة نابية في حقك او حق احد من إخواني المسلمين حتى تكتب ما كتبته؟
3. هاك مصادري التي ذكرها جميع العلماء وسلموها وما أنكروا شيئا منها:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
” وما زال السلف يكرهون تغيير شعائر العرب حتى في المعاملات ، وهو ” التكلم بغير العربية ” إلا لحاجة ، كما نص على ذلك مالك والشافعي وأحمد ؛ بل قال مالك : من تكلم في مسجدنا بغير العربية أخرج منه .
مع أن سائر الألسن يجوز النطق بها لأصحابها ؛ ولكن سوغوها للحاجة ، وكرهوها لغير الحاجة ” انتهى من ” مجموع الفتاوى ” ( 32 / 255 ) .
4. اشتهر في المذهب عن سند بن عنان صاحب الطراز كراهة التكلم في المسجد بغير العربية لما روي عن عمر رضي الله عنه أنه سمع رجلين من الفرس يتكلمان في المسجد بالفارسية فنهرهما و قال( ابغيا إلى العربية سبيلا ) و رأى سند بطلان الصلاة بالدعاء بغير العربية و لو من أعجمي
و ذلك في مكروهات الصلاة.
فراجع مثلا في شروح المختصر عند قول خليل ( أو بعجمية لقادر ). ففي مواهب الجليل (2/258) ط الكتب العلمية نقل الحطاب عن الفاكهاني في تاريخ مكة عن مكحول قال: نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم ان يتكلم بالفارسية في المسجد الحرام وعن ابن جريج قال سمع عمر بن الخطاب رجلين يتكلمان بالفارسية في الطواف فقال: ابتغيا إلى العربية سبيلا.
5. واعلم ان اصل النقاش كله هو سبب تعرب أهل المغرب بخلاف اهل الشرق العجمي فكان ما ذكرته من كلام الإمام مالك والمالكية جوابا وقد كان لمن خالفني ان يبين سببا وجيها لخلافي لا ان يسب ويشتم ويتعالى ويقدح فهذا دليل قلة علم وتعصب وإلا فباب الحوار العلمي واسع ولا يحتاج لكل هذا.
والسلام.







