صور: شباب من ضواحي الناظور يتحولون إلى “أيقونات” في شوارع المدينة بحثا عن المشردين لزرع الابتسامة على وجوههم

فريد العلالي

كلما حلّ فصل الشتاء يشمر شباب من زايو على سواعدهم، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المشردين الذين يتوزعون على شوارع المدينة وأزقتها.

إذ أضحى “شغلنا الشاغل كمجموعة من الشباب هو زرع الإبتسامة على هذه الفئة المحرومة التي تتألم دون أن يدرك أحد ذلك، ونحن نقدم يد المساعدة لها وفق الإمكانيات المتاحة” هكذا يصف أحد شباب هذه المبادرة حملتهم التي أطلقوا عليها “حملة دفء”.

اذ أصبح مجموعة من الشباب أيقونات تتحرك في شوارع زايو، لتكريس وقتهم نهارا في جمع ما يمكن جمعه من الأفرشة والأغطية بالاضافة إلى المأكل واللباس، على الراغبين في مد يد المساعدة، ثم يتطوعون ليلا لتوزيعها على الأشخاص في وضعية تشرد .

وقال أحد الشباب، إن مبادرتهم، فردية تطوعية من مجموعة من الشباب هدفهم الأول والأخير زرع الابتسامة على وجوه المشردين، عبر توزيع الأغطية والأفرشة عليهم بالاضافة إلى الأكل واللباس”

وأضاف متأثرا بالواقع المرير الذي تعيشه هذه الفئة ”على الأقل نحاول إسعادهم وفق الامكانيات المتاحة التي نحصل عليها من المحسنين ذوي الايادي البيضاء، ورغم ذلك فهم يحسون بإنسانيتهم المفقودة، ويحسون أن هناك آخرين يتقاسمون احساسهم بالمعاناة ”.

وفي رسالة له للجميع أضاف “ميتيقوش فالدنيا، فالمشردين كانو بحالنا ناس عاديين بصح الظروف لي خرجاتهم للزنقة، كلها وظروفو عارف هاذ شي قليل فحقهم لكن على الاقل نغطيوهم ونعطيوهم لكسووا ولا والو …”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *