+صور: مشاركة ناظورية وازنة في المؤتمر 12 لجمعية محاربة السيدا

مراسلة
نظمت جمعية محاربة السيدا مؤتمرها الثاني عشر من 12 إلى 14 يناير الجاري ببوزنيقة تحت شعار: 30 سنة من النضال. وقد تميز حفل الافتتاح بحضور السيد “ميشيل سيدبي” المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالسيدا، السيد “إدريس اليزمي” رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، البروفسور “المعروفي” مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض DELM ممثل وزير الصحة، إضافة إلى حضور وازن للفاعلين في مجال محاربة السيدا على الصعيد الوطني والدولي وكذا مناضلي الجمعية.
على هامش المؤتمر انعقد مجلس وطني للجمعية تم خلاله انتخاب البرفيسور مهدي قرقوري بالإجماع رئيسا جديدا عوض البرفيسور حكيمة حميش.
إقليم الناظور كان حاضرا في هذا المؤتمر بمجموعة من مناضلي جمعية محاربة السيدا فرع الناظور وعلى رأسهم رئيسها الدكتور عبد الواحد قنديل عضو المجلس الوطني.
كان المؤتمر مناسبة للوقوف على أهم إنجازات الجمعية منذ تأسيسها في عام 1988 كأول جمعية في المجال على صعيد شمال إفريقيا و الشرق الأوسط، وكذا تحديات المرحلة المقبلة. وقد عبر جميع المتدخلين على عزمهم في المضي قدما من أجل القضاء على داء السيدا في أفق سنة 2030 تماشيا مع أهداف برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالسيدا.
خصص اليوم الأخير للمؤتمر لموضوع “الالتهاب الكبدي الفيروسي C”. وقد تم اختيار الدكتور عبد الواحد قنديل رئيس فرع الناظور من أجل تسييره بمعية الرئيس الوطني المنتخب. وجاء اختيار الدكتور قنديل نظرا لحنكته في المجال كرئيس مصلحة تحاقن الدم، و كأخصائي طب الإدمان وفاعل جمعوي في مجال محاربة السيدا والتقليص من مخاطر التعاطي للمخدرات ولأن نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي C لدى متعاطي المخدرات عبر الحقن بالناظور هي الأعلى في المغرب حسب بحث أجرته وزارة الصحة. ألقيت خلال هذه الحصة محاضرات جد قيمة من طرف أخصائيين مغاربة وأجانب.











