+ صور : مشاهد مؤسفة اثناء توزيع منح “تيسير” على الامهات ضواحي الناظور

عبد الجليل بكوري
أبدت العديد من الأسر المعوزة بزايو التي استفاد أبناؤها من منحة “تيسير”، الخاصة بمحاربة الهدر المدرسي لتلاميذ السلك الابتدائي والاعدادي المتوفرين على بطاقة “راميد” في المجالين الحضري والقروي، عن استيائهم من الطريقة التي تم صرف المنح بها.
وقال أحد المواطنين في تصريح ، إن كثرة الأسر أمام شباك صرف منح “تيسير”، أدى إلى الفوضى والتدافع رفضا للانتظار في طوابير طويلة لعدة ساعات تحت أشعة الشمس الحارقة. وتساءل ذات المتحدث عن مغزى تواجد قاعة واسعة مجهزة بمكيفات الهواء ومتوفرة على عدة شبابيك، للمؤسسة المخول لها صرف المنح، حيث لم يتم استغلالها لهذا الغرض. وطالب العديد من المواطنين؛ بأن لا يقتصر توزيع هذه المنحة من شباك بريد كاش؛ بل بأن تعمم بباقي الوكالات الأخرى تفاديا للإكتظاظ؛ ومنهم من طالب أيضا بتحويلها الى الحساب البنكي لأولياء التلاميذ.
ويأتي قرار تفعيل منحة “تيسير” في سياق التحضيرات الجارية لإصدار السجل الاجتماعي الموحد، الذي سيجعل برامج الدعم الاجتماعي والدعم المباشر، تتكامل لتغطي الاحتياجات الأساسية للساكنة الفقيرة والهشة بالمغرب، وتنفيذا للتوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش ليوم 29 يوليوز 2018، والتي دعا من خلالها جلالة الملك محمد السادس إلى إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، وتماشيا مع مضامين الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015/ 2030.
يشار إلى أن منحة ” تيسير” كانت قد انطلقت قبل نحو عشر سنوات، ظلت حتى الآن تقتصر على الأطفال المتمدرسين في السلكين الابتدائي والاعدادي، وتقدر هذه المنحة بـ 60 درهما شهريا لتلاميذ المستويين الثالث والرابع، وترتفع إلى 100 درهم شهريا لتلاميذ المستويين الخامس والسادس ابتدائي، هذا المنحى التصاعدي يتواصل في المستوى الاعدادي لتصبح قيمة المنحة 140 درهما في السنوات الثلاث لهذا السلك التعليمي، وتصرف هذه المنحة لفائدة ولي أمر التلميذ وتغطي عشرة أشهر من كل سنة دراسية.


