ضحايا عقود العمل الوهمية بالناظور يُجمِعون على تورط مدير الثانوية في النصب عليهم

يواصل القضاء بمدينة بركان النظر في قضية النصب على شبان من اقليمي الناظور وبركان من خلال عقود عمل وهمية، حيث انعقدت يوم أمس الخميس جلسة جديدة بالمحكمة الابتدائية ببركان.

واستمع القاضي خلال جلسة أمس لعشرة ضحايا، في وقت يُرتقب فيه أن يقدم ضحايا آخرون شكاياتهم، كما استمع القاضي إلى المتهمين الثلاثة في هذه القضية؛ وهم سيدة أربعينية تُتابع في حالة اعتقال، ومدير ثانوية تأهيلية يُمارس عمله في مدينة بركان وزوجته، اللذان يتابعان في حالة سراح.

وأجمع الضحايا في تصريحاتهم للقاضي على أن مدير الثانوية متورط بشكل أساسي في النصب عليه، وقد تطابقت تصريحات الضحايا حول المبلغ المقدم للمدير وتفاصيل أخرى مرتبطة بتسلمه للمبالغ المالية.

تصريحات الضحايا أمام القاضي لم تختلف عن التصريحات التي أدلوا بها للشرطة القضائية التابعة لمديرية الأمن الإقليمي ببركان.

وبجانب الضحايا، أدلت المتهمة الأربعينية، التي كانت حاضرة في جلسة أمس عبر تقنية الفيديو من السجن، بتصريحات أفادت فيها بأن المدير تَسَلَّمَ المبالغ المالية من الضحايا دون أن تتوصل بها. بحسب تصريحاتها.

ويحاول المدير إنكار كل التهم الموجهة إليه، كما أنكر تسلمه للمبالغ المالية من الضحايا، في وقت تؤكد فيه المتهمة الأربعينية أنها سلمت له مبالغ مالية تفوق 55 مليون من السنتيمات.

وبعد أن أنكر المدير تسلمه هذه المبالغ طَرَح محاميه أسئلة على المتهمة، وهو ما أجابت عنه بتفاصيل دقيقة حول لقائهما بمدينة الناظور ونوع السيارة التي كان على متنها ولونها.

وحدد القاضي يوم الخميس 16 مارس الجاري موعدا لعقد جلسة أخرى، يُنتظر أن ينطق فيها بالحكم على المتهمين. كما أن الضحايا قد يأتون بشهود في هذه القضية.

وتجدر الإشارة إلى أن الضحايا ومحاميهم يَرَوْنَ أن اعتراف المعنية بحيازة أموالهم واعتراف المدير وزوجته بحيازة جوازات سفرهم يعتبر طريقا نحو انكشاف خيوط هذا الملف، كما يعتبرون أنفسهم ضحايا عصابة منظمة نصبت عليهم.