ظاهرة سياحية غريبة جدا في الحسيمة؟

عمد مصطافون وافدون على إقليم الحسيمة، إلى نصب الخيام بالقرب من الشواطئ.

ووفق هؤلاء ، فإن ما دفعهم إلى نصب خيام صغيرة بمحيط الشواطئ هو الغلاء الفاحش لأسعار الفنادق بالمدينة، الأمر الذي دفعهم إلى الإستعانة بالخيام المحمولة رغم منع السلطات و المخاطر التي يمكن أن تحدق بهم.

وتعرف شواطئ مثل كيمادو و كالابونيطا و إسلي و ثقيث وغيرها انتشار “الخيام” التي ينصبها عدد من الوافدين على المدينة من مدن أخرى.

و يعمل هؤلاء على التنقل بين شاطئ و آخر طوال المدة التي يقيمون فيها بالحسيمة ، حاملين على ظهورهم تلك الخيام ، التي يلجؤون إليها لتقيهم من حر النهار و برودة الليل، بسبب عدم عثورهم على شقق لكرائها أو لغلاء الأسعار التي تصل لـ600 درهم لليلة الواحدة.

وتقوم السلطات المحلية في كل مرة بحملة لمنع نصب تلك الخيام ، إلا أنه لم يتم في المقابل دعوة المهنيين السياحيين بالمدينة و أصحاب الفنادق و الإقامات السياحية إلى اجتماع لتدارس إشكالية الغلاء و قلة العرض الفندقي.

‫8 تعليقات

  1. عن أي مخاطر تتحدثون ،أعتقد أن هدفكم هو نشر الخوف والهلع بين المصطافين لهذف في نفس يعقوب ،منذ نعومة أظافري وأنا اليوم في 70 من العمر كنا دائما نقيم خياما في الشواطئ إما في أماكن مخصصة (كامبينغ) أو في مناطق أخرى (كامبيغ سوفاج) وكان الإصطياف يمر في جو رائع ملئه السعادة والفرح والنشاط دون أية مشاكل كنا نقضي أسابيع من دون مشاكل تحت أعين السلطات المحلية التي كانت تهتم لأمننا ومأمننا ،فكيف اليوم تروحون للأكلذيب فالسياحة بالخيام ثقافة وأخلاق كانت البلديات تنظم حفلات ومهرجانات ولقائات ثقافية ورياضة تزيد الجو رونقا وبهجة ، بالنسبة للمواطنين محدودي الدخل الذين لا يستطيعون اللجوء للفنادق ، أم أن هذه الفئة لا يحق لها العيش والاستمتاع كباقي البشر ؟ غريب أمركم!

    1. إذا كنت فعلا في السبعين من عمرك كما تدعي، فعليك أن تعلم أنه في السبعينات والثمانينات لم يكن هناك هذا العدد الهائل من المصطافين، ثقافة الإصطياف تطورت كثيرا في الثلاثين سنة الأخيرة

      1. معك حق يا أحمد من حق المواطن نصب الخيام إنه فوق أرضه و واجب السلطات توفير الأمن .

  2. يجب على هذه السلطات ان تفكر جيدا في اقامة اماكن لاستقبال هؤلاء السياح وتوفر لهم مخيمات باصناف متعددة لتنظيم اقامتهم بينما ما تقوم به حاليا هو مجرد تصرف مشين سواء قامت بمطاردتهم او تركهم وشانهم.فهؤلاء السياح لن يكتروا المنازل او الفنادق حتى لو كان سعرها 20 درهما.

  3. فكرة جميلة حيث السياح مازلو لم يشفو من جشع اصحاب فنادق و مقاهي ثم المطاعم حيث يوم في مدينة حسيمة اصبح يكلف من 1000 الى 2000 دهم للاسرة وهو مبلغ جد مبالغ فيه

    1. ظاهرة السياح الحازقين باللغة العامية ديالنا هي اللي خرجت على هاد المدن بحال الحسيمة و تطوان و طنجة اللي كيجي يدوز الكونجي كيلصق هواللي كيرجع يسعى هالي ف الدعارة هالي فالسرقة و اللي كيلصق كيجيب التريكة ديالو كاملة لعندو حيت الشمال عندوم بحال الخارج فيه المعاش حتى خرجوا على هاد المدن و صبحوا كتار مالناس دالبلاد الاصليين اللي حازق و ما قاد على سياحة يجلس فبلاصتو كيف كنعملوا حنا عندنا باش كنتمتعوا ما عندناشي ما كنشوهوشي راسنا و نعسوا فالزناقي و نسعاوا باش ندوزوا العطلة

  4. سي عمر تعليقك صبياني و نرجيسي المنشور تكلم على تقافة الاصطياف مدخلش فمشاكل اخرى…….نقافة الاصطياف دون الحاجة للفندق و بعبارة اخرى كيف نصطاف بأقل تكلفة

  5. تايكونو عندنا مراحيض عمومية، عاد يويليوو عندنا مخيمات عمومية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *