عبيد مغاربة من نوع جديد في 2025؟

وجهت “الشبيبة العاملة المغربية”، وهي منظمة شبابية تابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT)، نداءً حثت فيه الشباب والعمال والفئات الشعبية على المشاركة بكثافة في التظاهرات المقررة يوم فاتح ماي 2025، التي ينظمها الاتحاد تحت شعار الاحتجاج على ما وصفته بـ”السياسات الحكومية التقشفية والتراجعية”.

**انتقادات ومطالب:**

أكدت المنظمة الشبابية، في بيان لها، أن هذه التظاهرات تمثل فرصة للمطالبة بالحق في العمل اللائق، الأجر العادل، والحماية الاجتماعية، والاحتجاج ضد تفاقم البطالة، هشاشة الشغل، وارتفاع تكاليف المعيشة. واتهم البيان الحكومة بمواصلة “رهن ميزانيات البلاد للمديونية على حساب قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والسكن والخدمات الاجتماعية”.

وأضاف البيان أن الشباب المغربي يعاني من “بطالة مزمنة وهشاشة عمل تحوله إلى عبيد بأجر زهيد”، في ظل ارتفاع غير مسبوق لتكاليف المعيشة وتكدس الثروات لدى أقلية، حسب نص البيان.

وطالبت الشبيبة العاملة بـ:
* اعتماد قوانين مالية ذات طابع اجتماعي لتشغيل الشباب وتحسين جودة الخدمات العمومية (التعليم والصحة).
* إلغاء السياسات التقشفية.
* تحديد سقف للأسعار ومحاربة الاحتكار.

كما دعت المنظمة إلى استغلال تظاهرات فاتح ماي للتعبير عن التضامن مع القضية الفلسطينية ورفض الحروب.

**سياق الحوار الاجتماعي:**

تأتي هذه الدعوة للتظاهر في الوقت الذي تتواصل فيه جولة الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات. وكان وفد الاتحاد المغربي للشغل قد قدم مؤخرًا لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مطالب تشمل رفع التعويضات العائلية إلى 500 درهم عن كل طفل، زيادة عامة في الأجور والمعاشات، تخفيض الضريبة على الدخل، وفتح حوارات قطاعية.

وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق تنفيذها لالتزامات سابقة ضمن الحوار الاجتماعي، مثل زيادة عامة في الأجور (1000 درهم على دفعتين) وتخفيض ضريبي وزيادة في الحد الأدنى للأجور، إلا أن النقابات تطالب بمزيد من الإجراءات لمواجهة غلاء المعيشة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *