على الأبواب: هذه نصائح للامتحانات الإشهادية والباكالوريا

متابعة
أيام قليلة تفصلنا على موعد الامتحانات الاشهادية، بما فيها امتحانات السنتين الأولى والثانية باكالوريا. ويتطلب الإعداد لهذه الامتحانات طريقة خاصة وتركيزا كبيرا، ناهيك عن وجوب الابتعاد عن كل ما يمكن أن يشتت تركيز التلاميذ خلال هذه الفترة.
المتابعة لشؤون التربية والتعليم فرح أشباب ترى أنه “لم يتبق الكثير من الوقت من أجل الإعداد للامتحانات، وهو ما يتطلب التعامل بذكاء”، مشددة على أهمية الحفاظ على نفسية إيجابية خلال هذه الفترة.
وقالت أشباب : “هناك عدد من التلاميذ الذين يحضّرون بشكل جيد للامتحانات لكنهم لا يبلون جيدا يوم الامتحان، وذلك نظرا لتضرر نفسياتهم أو لتغلب الخوف عليهم، وبالتالي عليهم ألّا يضعوا في مخيلتهم أن هذا الامتحان هو نهاية العالم، فهو امتحان مثل جميع الامتحانات”.
ونبهت المتحدثة لأهمية التنظيم، مفيدة بأن “هذه المرحلة مهمة من أجل مراجعة الدروس والقيام بالتمارين، وبالتالي يجب تنظيم الوقت للقيام بذلك”.
وتابعت بأن “على التلاميذ النوم بشكل جيد، ما بين ست وثماني ساعات، وتقسيم باقي الساعات وفق جدول يومي للإعداد، وليس العمل اعتباطا”.
وأوصت أشباب بـ”عدم الاستهانة ببعض المواد الدراسية؛ فجميعها مهمة مهما كان المعامل صغيرا”، ناهيك عن أهمية الاعتناء بالنفس والجسد، قائلة: “لا بد من الاهتمام بالبدن عن طريق تناول الأكل بشكل جيد والمشي والتنفس بشكل جيد”، مشيرة إلى وجود تمارين تساعد على ضبط التنفس.
وأوصت المتابعة لشؤون التربية والتعليم أيضا بـ”الاعتناء بالنفس، وعدم القسوة على ذواتنا، ومحاربة الأفكار السلبية والاستقلال بالذات”، موردة: “هي حرب نفسية مجازيا، مما يتطلب الابتعاد عن الأشخاص السلبيين والحفاظ على وسط إيجابي، ومشاهدة كل ما هو إيجابي ليمنحنا دفعة إلى الأمام”.
ونبهت أشباب إلى الوعي بأن الأمر يتعلق بالدراسة للحصول على شهادة والانطلاق في معركة أخرى، موصية كذلك بـ”الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه اللحظات بأخبارها سواء الإيجابية أو السلبية، لكونها تساهم بشكل كبير في تقليل التركيز”.
