عمدة مليلية: “المغرب يشعر بالراحة إذا كانت سبتة ومليلية في أزمة”

زار رئيس مدينة مليلية، خوان خوسيه إمبرودا، المنتمي إلى الحزب الشعبي، برنامج “صباحيات الإذاعة الوطنية الإسبانية”، وبدأ حديثه بالتعليق على إحدى أبرز الأخبار الأخيرة، وهي الاتهامات الموجهة للمدعي العام للدولة، ألفارو غارسيا أورتيز، حيث صرح إمبرودا بأن مثل هذه القضايا تضر بالمؤسسات القضائية، لأن “العدالة لم تُترك لتعمل بحرية منذ فترة طويلة”، وأن “هذا التضييق يجعل العديد من المواطنين يشعرون بأنها غير محايدة”، لذلك، دعا إلى “احترام” القضاء و”تركه يعمل بحرية”، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون “أفضل للجميع”.
وبشأن أحد المواضيع الأكثر تأثيرًا على حكمه في مدينته مليلية، وهو إعادة فتح الجمارك التجارية التي قام المغرب بإيقافها مجددًا، أبدى إمبرودا استياءه حيال ذلك، مشيرًا إلى أنه بالرغم من أنهم الطرف الأكثر تضررًا، إلا أنهم يشعرون بأنهم “مهمّشون” في هذه المفاوضات.
وفي هذا الصدد، دعا إلى إعادة فتح الجمارك وطالب بالتوقف عن إطلاق “قنابل دخانية”. كما وجّه أصابع الاتهام مباشرة إلى المغرب، حيث شدد على أن “المغرب لا يريد إعادة فتح الجمارك التجارية” لأنه “مرتاح للغاية إذا كانت مليلية وسبتة تختنقان اقتصاديًا”. وعلى صعيد آخر، شدد على ضرورة وضع خطة بديلة اقتصادية لمدينته لتجنب الاعتماد على هذه العلاقة التجارية مع المغرب.
كما تناول خوان خوسيه إمبرودا قضية الهجرة، وهو موضوع رئيسي آخر خلال الأشهر الأخيرة، مذكّرًا بأنها مشكلة طويلة الأمد تعاني منها مليلية.
وركز بشكل خاص على وضع القاصرين الأجانب غير المصحوبين، داعيًا إلى تحديث قانون حماية الطفل، وهو نص “لم يأخذ هذا الظاهرة في الحسبان” لأنه تم إعداده “في وقت لم تكن هذه الظاهرة موجودة”.
لذلك، قال إنه “من الضروري أن تتدخل الدولة وتتحمل مسؤولياتها”، لأنه “لا سبتة ولا مليلية ولا جزر الكناري لديها الموارد اللازمة للتعامل مع تدفقات القُصّر القادمين”.
(عن الإذاعة الوطنية الإسبانية)

لو كانت سبتة ومليلية فى يد المغرب لارتاحت اسبانيا والمغرب من مشاكلها .ياامبرودا فتح الممرات يكلف المغرب خسائر كثيرة والمستفيدة هي اسبانيا .المغرب سيرتاح من مشاكل التمدينتين اذا عادتا الى اصلهما.