عندما يكون الفنان أستاذ الفن التشكيلي..مريم أفرحون..استاذة التربية التشكيلية بثانوية بني انصار تؤطر ورشات في الرسم لتلاميذ المؤسسة+صور

متابعة
يعتبر تفعيل الأندية التربوية بالمؤسسات التعليمية شكلا من أشكال التجديد التربوي الذي يهدف إلى وضع المتعلم في قلب الاهتمام والتفكير، باعتباره العنصر الأساس في المنظومة التربوية، و بخلق دينامية و حيوية بهذه الأندية نعمل على الانخراط الفعلي في التجديد التربوي و ذلك باعتماد خطط و برامج تربوية هادفة. فتصبح المدرسة فضاء خصبا تكتشف فيه الطاقات الإبداعية و مواهب ومهارات المتعلمين في مختلف المجالات : ثقافيا وعلميا ورياضيا وفنيا.
في هذا الصدد، نظـــــم نادي الفن التشكيلي لثانوية بني أنصار الإعدادية، ورشات في الرسم و الفنون التشكيلية لفائدة التلاميذ و التلميذات، تحت إشراف و تأطير من الأستاذة و الفنانة المبدعة مريم أفرحون. و قد تم اكتشاف مواهب جد متميزة في الفن التشكيلي و الرسم.
تهدف هذه الورشات الفنية إلى إغناء ثقافة المتعلم التشكيلية وجعله قادراً على تحليل و تقديم أعماله و إنجازاته الفنية، وربطها بأعمال كبار الفنانين التشكيليين العالميين. على اختلاف مدارسهم و انجازاتهم الفنية، ما يجعل المتعلم أيضا قادراً على قراءة و تحليل الأعمال و التحف الفنية، في ضوء المرجعيات البصرية الموجودة.
و كذا توظيف الفن التشكيلي، كأداة تقويم ووسيلة ناجحة لتصحيح التصرفات الخاطئة، و إذكاء روح العمل الجماعي. دون إهمال تحديث تغيير إيجابي في سلوكيات المتعلمين الفردية و الجماعية.
و الصور المرفقة مع هذا التقرير، تبقى خير دليل على مدى حب التلاميذ في الانخراط في الأعمال الجماعية، التي تروم إلى الحفاظ و الاعتناء بجمالية و سمعة مؤسستنا وكذا نظافتها.
وفي الأخير، لا يسعنا الا أن نقدم أسمى عبارات التقدير و التشجيع لتلامذتنا الأعزاء، و كذلك الأستاذة مريم أفرحون لمجهوداتها القيمة المبذولة معهم.

