عيد الأضحى.. هذه حيل الكسابة لتسمين الأضاحي

يلجأ بعض مربي الأغنام والمواشي لطرق غير مشروعة لتسمين الأضاحي وتقديمها للمستهلك الذي يكون على غير دراية بذلك. إذ يلجؤون إلى حيل وطرق شتى بحثا عن الربح، خصوصا خلال هذه الفترة التي تسبق موعد عيد الأضحى.
كشف الدكتور بدر طنشري الوزاني، رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، عن بعض الأساليب التي يعمد مربو المواشي إلى استعمالها لتكبير حجم الأضاحي بشتى الطرق وللتقليل من كلفة الأعلاف بأقل ثمن، قبل توجيه سلعهم إلى الأسواق.

وذكر المتحدث ذاته، أنه خلال هذه السنة التي شهدت عدم انتظام التساقطات وما ترتب عن ذلك من تداعيات على قطاع الأعلاف، عمل الأطباء البياطرة، الذين يعملون بشراكة مع “لونسا”، على مضاعفة عملية المراقبة لكي لا يكون هناك أي عملية غش في الأعلاف التي يتم تقديمها للمواشي بغرض تسمينها.

ويدخل ضمن عملية مراقبة وضعية المواشي والأبقار الموجهة لمناسبة عيد الأضاحي كل من الأطباء البياطرة التابعين لمصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، وكذا الأطباء الخواص التابعين للهيئة الوطنية للأطباء البياطرة.

ومن بين الطرق غير المشروعة التي يستعملها الكسابة للزيادة في حجم الأضاحي بسرعة، بحسب توضيح رئيس الهيئة، هي الأدوية المحظورة، التي يتم تهريبها عبر المعابر الحدودية، ويتم طرحها بالأسواق الأسبوعية.

ولتصدي لذلك، ذكر الوزاني أن مصالح “لونسا” عندما تزور ضيعات تسمين الأكباش، يتم أخد عينة من الماء الذي تشرب منه المواشي أو من منابع خلط الأعلاف، لإخضاعها للخبرة، وعند اكتشاف وجود أي مخالفة من هذا القبيل، يتم إشعار عناصر الدرك الملكي من أجل توقيف صاحب الضيعة وأخذ الإجراءات اللازمة.

ولا يتعلق الأمر بهذه الأساليب فقط، بحسب المتحدث ذاته، فالأمر قد يصل إلى اللجوء إلى نفايات الدجاج بغرض خلطها مع الأعلاف، لاستعمالها في تسمين الاضاحي. لذلك، تم إحداث خطة تتبع مسار نفايات الدجاج، عبر إقرار ضرورة الحصول على رخصة من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” عند الرغبة في التخلص من هذه النفايات، بغرض التسميد وليس لتغذية الأغنام، مشيرا إلى أنه تم ضبط مخالفات عدة من هذا القبيل خلال هذه السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *