غرائب الناظور: “الوقود مقابل الإسعاف” بعدد من جماعات الاقليم

انتقد نشطاء جمعويون وفعاليات مدنية، لجوء سائقي سيارات الإسعاف التابعة لعدد من الجماعات المحلية بإقليم الناظور، إلى ابتزاز المواطنين سواء المرضى أو أقربائهم ومطالبتهم بدفع ثمن المحروقات مقابل الاستفادة من خدمة التنقل إلى المستشفيات.
وانتقد المواطنون مسؤولي الجماعات الترابية، بسبب فرض ثمن المحروقات على المرضى والساكنة التي تعيش ظروفا اجتماعية صعبة، مقابل الاستفادة من سيارات الإسعاف، مطالبين بإعادة الخدمة المجانية لسيارات الإسعاف لفائدة جميع الساكنة، خاصة وأن السيارات هي ملك جماعي وليست ملكا خاصا.
واعتبر العديد من المواطنين أن خدمة الإسعاف يجب أن تظل مجانية، خاصة وأن المجالس المنتخبة هي المسؤولة عن توفير المحروقات لجميع سيارات الجماعات والشاحنات التي تقوم بتقديم مهام جماعية لفائدة الساكنة.
وحسب بعض المصادر، فإن المشكل يكمن في غياب اتفاقية تجمع بين جميع المجالس الترابية الناظورية، قصد تدبير قطاع سيارات الإسعاف، وتحديد الفئات الفقيرة التي تستحق هذه الخدمة، بالإضافة إلى تفعيل المراقبة بخصوص توزيع المحروقات.
ويجد العديد من سكان الدواوير التابعة لإقليم الناظور، صعوبة كبيرة في الحصول على خدمة سيارة الإسعاف، بسبب تماطل بعض السائقين أو خلق أعذار مختلفة للتملص من أداء هذه الخدمة، مما يدفع أهل المرضى للجوء إلى “الخطافة” أو السيارات الخاصة قصد الوصول إلى المستشفى.
