غرائب الناظور..صراع مع الجماعات و ابتزاز جنسي للسيدات للاستفادة من مشاريع أوراش

أريفينو خاص.

مباشرة بعد اطلاق شطري برنامج أوراش بالناظور، و رغم حرص عامل الناظور السيد علي خليل على محاصرة محاولات اختراق البرنامج و هو الأمر الذي نجح فيه الى حد كبير و كنا قد تطرقنا له بالتفصيل في مقال سابق.

(رغم ذلك) فإن بعض تجار العمل الجمعوي و السياسي ما فتئوا يحاولون تخريب هذا البرنامج الملكي عبر المحاولات المتكررة للاسترزاق منه سياسيا و ماليا بل و حتى جنسيا..

آخر الأخبار الواردة تؤكد ان عددا من الجمعيات الفائزة وجدت صعوبات مع الجماعات التابعة لها و التي حاول رؤسائها فرض لوائح مناصب الشغل عليها..

و رغم ان برنامج أوراش يمنح الجمعية الفائزة احقية اختيار المستفيدين بناء على شروط عدة الا ان بعض رؤساء الجماعات يرفضون ان تمر “هذه الوزيعة” من بين أيديهم دون ان يستفيدوا منها مما خلق توترات بين عدد من الجمعيات و الجماعات الترابية التابعة لها.

و الانباء الافدح في هذا الاطار هي ما أشارت اليه صفحات فيسبوكية عن اقدام رئيس جمعية فائزة بأحد مشاريع أوراش بابتزاز سيدات جنسيا مقابل استفادتهن من مناصب شغل بالبرنامج.

هاته الجمعية التي سبق و اشرنا إليها في وقت سابق، كانت فعاليات قد استغربت اختيارها بحكم التاريخ الذي يطارد رئيسها و الذي تحول في رمشة عين من عاطل الى فاعل خير، قبل ان يتبين ان هذه الجمعية تسللت الى البرنامج بدعم من مندوبية وزارة مهمة بالناظور تربط علاقة غامضة بعض موظفيها بالجمعية المذكورة.

عموما فإن المتابعين للبرنامج بالناظور، يؤكدون ان الفرصة لا تزال متاحة للسلطات الترابية لانقاذ ما يمكن انقاذه من بعض مشاريع اوراش المخترقة عبر تشديد المراقبة عليها خلال فترة الانجاز و تقليص دور المؤسسات المنتخبة في عملية المراقبة هاته مع استخلاص التجارب لعدم تكرار بعض الاخطاء و خاصة الثقة في ممثلي بعض مصالح الدولة الذين يدعمون الجمعيات الفاسدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *