غزو تركي مصري سري لأسواق المغرب في الصيف المقبل؟

أريفينو.نت/خاص

أعربت أوساط صناعة النسيج في المغرب عن قلقها العميق إزاء معرض «Morocco Fashion Style & Tex» المقرر تنظيمه في مدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 28 إلى 31 مايو الجاري. وأصدرت الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة (AMITH)، بالتشاور مع مهنيي القطاع، تحذيراً شديد اللهجة من هذا الحدث، واصفة إياه بأنه قد يكون «مضللاً» ويشكل «ضرراً محتملاً» للسيادة الصناعية للمملكة في هذا القطاع الحيوي.

إنذار أحمر لصناعة النسيج: معرض يثير الشكوك والمخاوف في الدار البيضاء!

وتتركز مخاوف الجمعية بشكل خاص حول احتمال استغلال علامة «صنع في المغرب» بشكل غير سليم خلال فعاليات المعرض، فضلاً عن غياب الشفافية فيما يتعلق بالمصدر الحقيقي للمنتجات التي سيتم عرضها، وما قد ينتج عن ذلك من إضعاف للقطاع النسيجي المغربي الأصيل.

«صنع في المغرب» في خطر؟ اتهامات بغياب الشفافية وخطر إغراق السوق!

ويشير بيان الجمعية إلى أن الجهات المنظمة للمعرض هي شركات أجنبية، تنتمي بشكل أساسي إلى تركيا ومصر، وأن غالبية العارضين المشاركين هم أيضاً من هذين البلدين. وهو ما يزيد من حدة المخاوف بشأن الأهداف الحقيقية للمعرض وتأثيره المحتمل على السوق المحلية.

من يقف خلف المعرض؟ أصابع الاتهام تشير إلى منظمين أتراك ومصريين!

وعلى ضوء هذه المعطيات، تطالب «أميت» بالتعليق الفوري لأي شكل من أشكال الدعم المؤسسي لهذا المعرض، ما لم يتم توضيح أهدافه بشكل شفاف وتقديم ضمانات صارمة تضمن احترام قواعد وضع العلامات التجارية، وتتبع منشأ المنتجات، والامتثال الكامل للقوانين والأنظمة المعمول بها في المغرب.

«أميت» تطالب بالضمانات: تعليق الدعم أو توضيح الأهداف فوراً!

وتجادل الجمعية بأن هذا الحدث قد يتحول إلى بوابة لتسهيل دخول كميات كبيرة من منتجات النسيج الأجنبية الرخيصة إلى السوق المغربية، مما سيؤدي حتماً إلى تقويض قدرة المنتجين المحليين على المنافسة، ويتعارض بشكل مباشر مع التوجهات الاستراتيجية للدولة الهادفة إلى تعزيز السيادة الصناعية وحماية المنتج الوطني.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *