غضبة جالية الفطواكي تصل مكتب العامل ووزير الخارجية لوقف “مهزلة” تهدد أرقى أحياء الناظور!

أريفينو.نت/خاص
في تصعيد لافت، وجه أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والذين ينحدرون من حي الفطواكي الراقي بمدينة الناظور، شكاية عاجلة إلى عامل الإقليم، يستنجدون به لوقف ما أسموه “الوضع الشاذ” المتمثل في تشييد عمارة شاهقة وسط حيهم المخصص للفيلات.
خرق سافر للقانون… عمارة شاهقة “تشوه” حياً مخصصاً للفيلات!
بحسب نص الشكاية المؤرخة في الخامس من سبتمبر 2025، عبر السكان عن صدمتهم عند عودتهم لقضاء عطلتهم الصيفية، حيث وجدوا ورش بناء لعمارة اعتبروها خرقاً سافراً لضوابط التعمير وضرباً لجمالية وهدوء منطقتهم. وأشاروا إلى أن علو البناية “يشوه الحي ويسبب في قلة الراحة للساكنة بالإطلالة على الجيران”، مما يشكل انتهاكاً صارخاً لخصوصيتهم التي يكفلها القانون.
“احتقار للساكنة قبل القانون”… شكاية بمرارة تكشف عمق الاستياء
لم تقتصر الشكاية على الجوانب القانونية والتقنية، بل حملت في طياتها شعوراً عميقاً بالمرارة، حيث اعتبر السكان أن الترخيص لمثل هذا المشروع هو “احتقار للساكنة قبل احتقار القانون”. وألمحوا إلى أن صاحب المشروع ربما يكون قد استغل طرقاً ملتوية لتجاوز الضوابط المعمول بها، معبرين عن خيبة أملهم في أن تحدث مثل هذه التجاوزات في وطنهم الذي يفتخرون بالانتماء إليه.
تصعيد غير مسبوق… الملف على طاولة وزير الخارجية ومديرة وكالة مارتشيكا
إدراكاً منهم لخطورة الوضع، لم يكتفِ المشتكون بمراسلة عامل الإقليم فقط، بل قاموا بتوجيه نسخ من الشكاية إلى جهات عليا، أبرزها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، نظراً لكونهم جزءاً من الجالية، بالإضافة إلى مديرة وكالة تهيئة بحيرة مارتشيكا، المسؤولة عن الرؤية الحضرية للمدينة. وتعكس هذه الخطوة تصميمهم على إيصال صوتهم وحماية استثماراتهم وارتباطهم بمدينتهم الأم.
ويأمل الموقعون على الشكاية أن تتدخل السلطات المعنية بحزم “لتصحيح هذه الوضعية الشاذة” وإعادة الأمور إلى نصابها، حفاظاً على حقوق السكان والطابع العمراني المُميز لحي الفطواكي.


