غلاء الطماطم في الناظور .. تجار الجملة يبررون بالجفاف والتصدير والمضاربة

ارتفعت بشكل مهول في الأيام الأخيرة أسعار بيع مجموعة من الخضر والفواكه بأسواق الناظور و عدد من المدن المغربية خصوصا الطماطم والبصل، ما أرخى بظلاله على البيع بالتقسيط، وبات يضر بالقدرة الشرائية للمواطنين.
وسجلت أسعار بيع الطماطم على مستوى سوق الجملة ارتفاعا ملحوظا، حيث وصلت 8 دراهم، الأمر الذي يجعلها تصل إلى ما يفوق 10 دراهم لدى تجار البيع بالتقسيط.
أما أسعار بيع البصل في سوق الجملة للخضر والفواكه فتراوحت بين 3 و6.5 دراهم، فيما وصل ثمن بيعها لدى تجار التقسيط إلى 8 دراهم وأكثر، بحسب الأحياء والقدرة الشرائية لساكنتها.
وأثار هذا الارتفاع الكبير في السلع المذكورة استياء في صفوف تجار البيع بالتقسيط في مجموعة من الأحياء والمناطق ناهيك عن الغضب في صفوف المواطنين الذين تضررت قدرتهم الشرائية جراء ذلك.
وأوضح مصدر مهني أن هذا الارتفاع المسجل على مستوى الخضر بسوق الجملة يرجع إلى مجموعة من الأسباب، منها المباشرة وغير المباشرة، وعلى رأسها شح التساقطات المطرية خلال السنتين الماضيتين، وضعف الفرشة المائية، إلى جانب موجة البرد التي تعرفها المملكة هذه الأيام.
وأكد المصدر أن تصدير هذه المواد ساهم في الغلاء، ذلك أن “أغلب السلع يتم تصديرها نحو السوق الإفريقية والأوروبية”، لينضاف إلى ذلك وفقه “عدم تفعيل مطلب جمعية السوق المتمثل في تحديد التوقيت، إذ إن السلع يتم بيعها في منتصف الليل لمجموعة من المضاربين”.
ورغم تأكيده أن الغلاء الفاحش الذي تعرفه السلع لا يعكس ثمنها الحقيقي داخل سوق الجملة، إلا أن المتحدث ربط هذا الارتفاع أيضا بغلاء المواد الأولية للفلاحة، من أسمدة وبذور وتجهيزات التنقيط.
