غياب الأجهزة المخبرية بالمستشفى الحسني بالناظور يجر وزير الصحة للمساءلة

وجّهت النائبة البرلمانية عضوة فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاك كتابيا، خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول غياب الأجهزة المخبرية بالمستشفى الحسني بالناظور.

وجاء في سؤال النائبة البرلمانية أن ساكنة إقليم الناظور تعاني من صعوبات كبيرة في الولوج والاستفادة من الخدمات الصحية، وذلك بسبب افتقار المستشفى الإقليمي الحسني للعديد من الأجهزة المخبرية والمواد والأدوات المختصة في التحاليل البيولوجية الروتينية.

وأضافت النائبة البرلمانية ذاتها، أن ما يزيد من معاناة المرضى ومرافقيهم هو اضطرارهم للتنقل إلى مختبرات القطاع الخاص وما يتطلبه ذلك من مصاريف إضافية، فمنهم من يتوقف عن متابعة تشخيص حالته وعلاجها عند العجز عن الولوج إلى خدمات المختبرات الخاصة.

وأشارت خنيتي، إلى إن المستشفى الحسني بالناظور، يعجز عن أداء دوره بشكل كامل، جراء نقص المواد التشغيلية والتحاليل اللازمة لإتمام عمل الأجهزة المخبرية اللازمة للفحص البيولوجي الطبي.

وومن هذا المنطق، استفسرت النائبة البرلمانية وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن سبل تجاوز هذا الخلل، وعن الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة في توفير الآلات والتجهيزات الضرورية والخاصة بالتحاليل البيولوجية الأولية والروتينية رهن ‏إشارة هذا المرفق الصحي، وذلك للرفع من جودة الخدمات الطبية لساكنة إقليم الناظور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *