غياب الأساتذة مستمر في المغرب ؟

رغم الانتهاء الرسمي من الإضراب في قطاع التعليم، إلا أنه لا يزال يتم تسجيل نسبة قياسية من غياب الأساتذة، وهو ما يرده البعض إلى معارضة قطاع هام من المضربين للاتفاق الذي وقعته النقابات والتنسيقية مع الحكومة بعد تلبية جزء كبير من مطالبهم المادية والمهنية.

وتحول محيط المؤسسات التعليمية العمومية إلى “أسواق” مفتوحة للتلاميذ الذين يضطرون لمغادرة الأقسام بأوامر من إدارات المؤسسة التعليمية، في انتظار الحصص الموالية.

ولا يتم إشعار التلاميذ بهذه الغيابات، حيث يفاجأون بذلك بعد دخولهم الأقسام، وبعد ذلك تقوم الإدارة بإخراجهم عنوة من المدرسة نحو الشارع، حيث يضطرون لانتظار الحصص الموالية، والتي غالبا ما تشهد أيضا غياب الأساتذة.

ويستمر هذا الواقع منذ الإعلان الرسمي عن انتهاء الإضراب الذي استمر قرابة 3 أشهر في قطاع التعليم، حيث طالب المضربون بزيادة قياسية في رواتبهم وإدماجهم بشكل كلي في الوظيفة العمومية وتوفرهم على حصانة ضد التأديب والعقوبات.