فاجعة الدار البيضاء تدق ناقوس الخطر في الناظور.. هل ننتظر موت أطفالنا بداء السعار لتتحرك السلطات؟!

أريفينو.نت/خاص

أعادت المأساة المروعة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء، بوفاة طفل يبلغ من العمر 13 سنة متأثراً بإصابته بداء السعار بعد عضة كلب ضال، إشعال الضوء الأحمر في مدينة الناظور، حيث يرى السكان في هذه الفاجعة تحذيراً أخيراً وكابوساً قد يتكرر في أحيائهم إذا لم يتم التعامل بجدية وحزم مع ظاهرة الانتشار المقلق للكلاب الشاردة.

درس من الدار البيضاء.. كيف تحولت عضة “بسيطة” إلى مأساة؟

تفاصيل الحادث في الدار البيضاء تبعث على القلق العميق؛ فالأسرة لم تدرك خطورة العضة التي تعرض لها ابنها إلا بعد مرور حوالي 40 يوماً، حين بدأت أعراض داء السعار القاتلة في الظهور. ورغم نقله إلى المستشفى، كان الأوان قد فات. هذه القصة المؤلمة تقدم درساً قاسياً لسكان الناظور مفاده أن أي عضة أو خدش من كلب ضال يمكن أن يتحول إلى حكم بالإعدام في غياب الوعي والوقاية.

نفس الخطر، نفس القلق.. شوارع الناظور مرتع للكلاب الشاردة

لا يختلف الوضع في الناظور كثيراً عن باقي المدن، بل ربما يكون أكثر تعقيداً. فأحياء بكاملها، سواء في وسط المدينة أو في ضواحيها، أصبحت تحت رحمة قطعان الكلاب الضالة التي تتجول بحرية، مما يثير هلعاً يومياً لدى الآباء والأمهات الذين يخشون على سلامة أطفالهم. ويتساءل المواطنون عن سبب غياب أي حملات جدية للتلقيح أو التعقيم، مما يترك هذه “القنابل الموقوتة” الصحية تتجول بينهم دون حسيب أو رقيب.

قبل أن تحدث الكارثة في الناظور.. دعوات لتدخل عاجل

إن فاجعة الدار البيضاء يجب أن تكون بمثابة صافرة إنذار لا يمكن تجاهلها. وتتعالى الأصوات في الناظور، من فاعلين مدنيين ومواطنين، مطالبة السلطات المحلية والمجلس الجماعي بالتحرك الفوري لتطبيق حلول مستدامة تتجاوز الحلول الترقيعية. فهل ستنتظر السلطات وقوع مأساة مماثلة في الناظور لتتحرك، أم أنها ستتعلم من الدرس وتعمل على حماية أرواح مواطنيها قبل فوات الأوان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *