فخاخ الإنترنت: عصابات جديدة تنهب المغاربة.. هل أنت ضحيتهم القادمة؟ الحقيقة الكاملة!

أريفينو.نت/خاص

دقّت يومية “الصباح” ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة النصب الإلكتروني التي تستهدف المواطنين المغاربة، سواء داخل المملكة أو من المقيمين بالخارج، وذلك عبر شركات ووكالات سفر وهمية تنشط على شبكة الإنترنت، وتستدرجهم بعروض رحلات مغرية نحو وجهات آسيوية وأوروبية شهيرة، قبل أن تستولي على أموالهم وتتبخر.

فخاخ الأسعار الخيالية: طُعم بانكوك وشنغهاي الذي لا يقاوم!
كشفت “الصباح” في عددها الصادر نهاية الأسبوع (10 و 11 ماي الجاري)، أن أسلوب عمل هذه الشبكات الإجرامية يعتمد على تقديم عروض لا تصدق، حيث يتم إغراء الضحايا بتذاكر طيران وحجوزات فندقية بأسعار تقل بشكل كبير عن كلفتها الحقيقية. وأوردت الصحيفة أمثلة صارخة، كعرض رحلة ذهاب وإياب إلى بانكوك بتايلاند مقابل 5000 درهم فقط، بينما يتجاوز سعرها الفعلي 10000 درهم. وبالمثل، تم الترويج لرحلات إلى شنغهاي الصينية بسعر 6000 درهم، في حين أن تكلفتها الحقيقية تقارب 11300 درهم.

أوروبا في متناول اليد بدراهم معدودة: الحلم الذي تحول إلى سراب
لم تقتصر إغراءات المحتالين على الوجهات الآسيوية، بل امتدت لتشمل عواصم أوروبية كباريس ومدريد، وحتى سويسرا، حيث وصلت الأسعار المعروضة في بعض الأحيان إلى بضع عشرات من الدراهم فقط. هذه العروض، التي تبدو كفرص ذهبية لا تعوض، جذبت العديد من الراغبين في السفر، ليسقطوا ضحايا لعمليات نصب متقنة بمجرد قيامهم بتحويل الأموال لحجز هذه الباقات الوهمية، ليجدوا أن المحتالين قد اختفوا تماماً عن الأنظار في الفضاء الرقمي.

من الضحايا؟ أطباء ومهندسون وطلاب في شباك الإعلانات البراقة
أوضحت “الصباح” أن قائمة ضحايا هذه الاحتيالات لا تقتصر على فئة معينة، بل تشمل أطباء ومهندسين وطلاباً وغيرهم ممن تم استدراجهم عبر إعلانات جذابة ومضللة تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي، أو من خلال مواقع إلكترونية مصممة بعناية لتبدو احترافية وموثوقة.

الصدمة: وكالة الأسفار المزعومة مجرد شركة إعلانات!
في شهادة نقلتها الصحيفة عن إحدى الضحايا التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، تبين أن مجموعة كاملة من الأشخاص وقعت ضحية شركة وهمية كانت تنتحل صفة وكالة أسفار مرخصة. وبعد طول انتظار وتساؤلات، اكتشفت المجموعة أن هذه الشركة المزعومة لا تعدو كونها كياناً يعمل في مجال الدعاية والإعلان، ولا تمتلك أي صلة بقطاع السفر أو السياحة.

صرخة الضحايا: أوقفوا هؤلاء المنتحلين وعززوا الرقابة!
وبناءً على هذه الشهادات، نقلت “الصباح” مطالب الضحايا الملحة للسلطات المختصة بضرورة التدخل العاجل لمعاقبة هؤلاء المحتالين الذين ينتحلون صفة مسؤولي وكالات سفر، وتشديد الرقابة على أنشطة هذا القطاع الحساس، حمايةً للمواطنين من الوقوع في براثن هذه الشبكات الإجرامية المنظمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *