فرصة ذهبية للمقبلين على الزواج بالمغرب !

أريفينو.نت/خاص
مع انطلاق موسم الصيف الذي تكثر فيه حفلات الزفاف والمناسبات، شهدت الأسواق العالمية للذهب تراجعاً ملحوظاً في الأسعار، مما قدم متنفساً للصناع التقليديين والمستهلكين المغاربة على حد سواء.
هدوء مؤقت في الأسواق العالمية… ما الذي تسبب في تراجع سعر الذهب؟
بعد فترة من الارتفاع مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية، دخل سعر الذهب مرحلة من الهدوء. ويعود هذا التراجع، حسب ما أوردته صحيفة “ليكونوميست”، إلى عاملين رئيسيين: الارتفاع الأخير في قيمة الدولار الأمريكي، والتصريحات المطمئنة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي استبعد فيها تغيير رئيس الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى تهدئة الأسواق مؤقتاً.
معادلة “الدولار والذهب”… هل يستفيد المغرب فعلاً من هذا الانخفاض؟
بالنسبة للمغرب، الذي يعد مستورداً صافياً للذهب، يبدو الانخفاض في الأسعار خبراً جيداً من الناحية النظرية، حيث يقلل من تكلفة الاستيراد على تجار المجوهرات والصناع. لكن المعادلة أكثر تعقيداً، فكما يوضح الخبراء، “يلعب الدولار والذهب لعبة الأرجوحة”، حيث إن ارتفاع قيمة الدولار يزيد من تكلفة الواردات المسعرة به، مما قد يلغي الفائدة الناتجة عن انخفاض سعر الذهب.
ملاذ آمن رغم التقلبات… لماذا يواصل المغاربة والمسثمرون العالميون الثقة في الذهب؟
على الرغم من هذا التراجع المؤقت، الذي قد يؤدي إلى تآكل طفيف في قيمة مدخرات الأسر من الذهب، يظل المعدن الأصفر محتفظاً بدوره كملاذ آمن ضد تقلبات الاقتصاد. ويشير تقرير حديث لبنك HSBC إلى أن جاذبية الذهب قد تعززت لدى المستثمرين، حيث يخطط 41% منهم لزيادة حيازاتهم منه في الأشهر المقبلة. وفي المغرب، يدعم انخفاض الأسعار الطلب على المجوهرات التقليدية التي يزداد الإقبال عليها في موسم الأعراس، مما يوفر فرصة للتجار والمستهلكين، مع بقاء حالة من عدم اليقين حول مستقبل الأسعار في سوق عالمي شديد الحساسية.
