فضيحة في أشهر مدن المغرب.. كيف تحول سوق سمك شهير إلى “مصيدة” لابتزاز السياح والمغاربة؟

أريفينو.نت/خاص

تحول سوق بيع أطباق السمك الشهير، الواقع على طريق قصبة أغادير أوفلا، من معلم سياحي محبوب إلى بؤرة للتوتر والاحتيال، حيث تتصاعد الشكاوى من ممارسات تجارية استغلالية أثارت غضب سكان المدينة وزوارها.

من طبق سمك معقول إلى فاتورة بـ 1000 درهم.. تفاصيل خدعة “اللحظة الأخيرة” التي يقع فيها الزبائن!

تفيد شهادات متطابقة أن المشاجرات أصبحت مشهداً يومياً في السوق، حيث يجد الزبائن أنفسهم في مواجهة فواتير “مضخمة” بشكل غير معقول في نهاية وجباتهم. وتكشف المصادر أن بعض الأطباق التي يتم عرضها بأسعار معقولة في البداية، تقفز قيمتها بشكل صاروخي لتصل إلى 800 أو حتى 1000 درهم لكميات قليلة من السمك. ويتعرض المستهلكون، الذين يكتشفون الخدعة، لضغوط جماعية من الباعة لإجبارهم على دفع المبالغ الفلكية، مما يحول تجربة تناول الطعام إلى كابوس.

إيجار بـ 800 درهم وأرباح بالآلاف.. كيف يسمح “الغض الطرف” الرسمي بتحويل معلم سياحي إلى بؤرة للنهب؟

المفارقة الصارخة هي أن هؤلاء الباعة يستفيدون من إفلات شبه تام من العقاب في غياب أي رقابة منتظمة من الشرطة الإدارية أو لجان مراقبة الأسعار والجودة. وتزداد المفارقة حدة عند العلم أن رسوم استغلال هذه المحلات لا تتجاوز 800 درهم شهرياً، وهو مبلغ زهيد مقارنة بالأرباح الطائلة الناتجة عن هذه الممارسات غير المشروعة. ونتيجة لذلك، بدأ الزبائن، المحليون والأجانب، في مقاطعة هذا السوق الذي ارتبط اسمه بالغش والجشع، مما يهدد بتدمير سمعته بشكل كامل وتشويه صورة مدينة أغادير السياحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *