فضيحة مستشفى الحسيمة.. طبيبة سابقة تفجرها وتكشف عن “المجزرة” التي ترتكبها الإدارة في حق الأطر الطبية والمرضى!

أريفينو.نت/خاص

في شهادة وصفت بالصادمة، فجرت الدكتورة وداد أزذاذ، طبيبة الأشعة السابقة بالمستشفى الإقليمي للحسيمة، قنبلة مدوية كشفت من خلالها عن الأسباب الحقيقية وراء الهجرة الجماعية للكفاءات الطبية من المدينة، موجهةً أصابع الاتهام مباشرة إلى الإدارة الصحية التي حمّلتها مسؤولية هذا النزيف الذي يهدد المنظومة الصحية بالإقليم.

شهادة من قلب الجحيم.. طبيبة تكسر جدار الصمت وتفضح المستور!

عبر تدوينة على صفحتها الرسمية، وصفت الدكتورة أزذاذ حجم الضغط الهائل الذي كان يمارس على الطاقم الطبي المحدود، الذي كان عليه تغطية خدمات المستشفى الإقليمي، ومعهد السرطان، ومستشفى الأم والطفل في آن واحد، خاصة خلال فترات الذروة كفصل الصيف. وأكدت أن طلباتهم المتكررة بتوفير أطباء إضافيين لدعمهم قوبلت بالتجاهل التام من طرف المسؤولين.

“المريض يمشي بوحدو”.. عقلية إدارية تدفع الكفاءات نحو المنفى!

الكارثة، حسب شهادة الطبيبة، بلغت ذروتها حين وصل رد الإدارة على مطالب الأطباء المنهكين إلى حد التصريح بعبارة: “المريض يذهب وحده إذا لم يتوفر طبيب”. وأشارت إلى أن هذه العقلية الإدارية المتعالية، التي تفاقمت منذ جائحة كورونا، هي التي سرّعت وتيرة رحيل الأطباء، بمن فيهم أبناء المدينة، الذين فضلوا المغادرة على الاستمرار في العمل تحت وطأة الإهانات والظروف القاسية.

مرضى السرطان يدفعون الثمن.. معاناة مضاعفة في غياب الرعاية!

ولم تقتصر تداعيات هذا الوضع على الأطر الطبية، بل كان المرضى هم الضحية الأكبر، وتحديداً مرضى السرطان الذين وجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع نقص حاد في الأطباء، مما ضاعف من معاناتهم وحرمهم من الرعاية والمتابعة الطبية اللازمة. وأكدت الدكتورة أزذاذ أنها، ورغم مغادرتها، ستواصل فضح هذه الاختلالات دفاعاً عن حق المرضى في العلاج، وأن زملاء آخرين لها على استعداد لتأكيد شهادتها، مما يعيد فتح ملف أزمة قطاع الصحة بالإقليم ويضع المسؤولين أمام ضرورة المحاسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *