فلاحو الناظور يستيقظون على كارثة.. مياه السقي ‘تتبخر’ فجأة ؟

أريفينو.نت/خاص
يعيش فلاحو سهل صبرة، الواقع بتراب جماعة أولاد ستوت بضواحي زايو، حالة من الغضب والاستياء الشديد، بعد أن أخلفت المصالح المعنية وعدها بإطلاق دورة مياه الري التي كانت مبرمجة صباح اليوم، وذلك دون سابق إنذار أو تقديم أي تبريرات.
خسائر مادية ومعنوية.. الفلاحون يدفعون ثمن “اللامبالاة”
كان الفلاحون قد استعدوا ليوم عمل شاق، فقاموا باستقدام عمال مياومين وبرمجة أشغالهم بناءً على الموعد المحدد سلفاً لضخ المياه، خاصة في ظل موجة الحر وحاجة مزروعاتهم الماسة للسقي. لكنهم تفاجأوا مع ساعات الفجر الأولى بأن قنوات الري فارغة تماماً. يقول أحد الفلاحين المتضررين بحسرة: “استيقظت قبل طلوع الشمس بانتظار المياه، لكن شيئاً لم يحدث. هذا ضرب صارخ لالتزامات المسؤولين بنا”، مضيفاً أنهم اضطروا لدفع أجور العمال رغم توقف الأشغال، مما زاد من معاناتهم الاقتصادية.
صمت المسؤولين.. وقلق يهدد المحاصيل
ما فاقم من غضب المزارعين هو غياب أي تواصل أو توضيح رسمي من الجهات المسؤولة عن قطاع الري، التي لم تكلف نفسها عناء شرح أسباب التأجيل أو تحديد موعد جديد. هذا الصمت يرفع من منسوب القلق وسط الفلاحين، الذين يعتمدون بشكل كلي على هذه الدورات الموسمية لإنقاذ محاصيلهم من أشجار الزيتون والحمضيات، والتي يهددها خطر التلف الكامل إذا استمر انقطاع المياه.
مطالب بالتدخل العاجل.. قبل فوات الأوان
جدد فلاحو سهل صبرة دعوتهم للجهات الوصية من أجل التدخل العاجل، إما عبر الإسراع في إطلاق دورة الري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أو عبر تقديم تعويضات عن الخسائر التي تكبدوها. ويحذر المتضررون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى كارثة فلاحية في سهل صبرة، الذي يعد ركيزة اقتصادية هامة لمدينة زايو ونواحيها.
