فوضى، خصاص حاد وحلول ترقيعية ضواحي الناظور.. نقابة تعليمية تفجر غضبها وتصف الدخول المدرسي بـ”الكارثي”!

أريفينو.نت/خاص

في بيان ناري، وصفت الجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي) بزايو والنواحي، انطلاقة الموسم الدراسي 2025-2026 بـ “المرتبكة والمخيبة للآمال”، معتبرة أنها تعكس أزمة بنيوية عميقة تعاني منها المنظومة التعليمية، ومتهمة المديرية الإقليمية للتربية والتعليم بالناظور بانتهاج مقاربة “انفرادية” و”حلول ترقيعية” في تدبير القطاع.

قائمة سوداء من المشاكل.. الأزمة تضرب عمق المدرسة العمومية

وسلط البيان، الصادر عقب اجتماع نقابي، الضوء على مجموعة من المشاكل الحرجة التي تؤزم واقع المدرسة العمومية في المنطقة. ومن أبرز هذه النقاط الخصاص الحاد في الأطر التربوية والإدارية بالعديد من المؤسسات، وغياب التجهيزات الأساسية لإنجاح مشروع “المدرسة الريادية”، خاصة الحواسيب والكراسات. كما ندد البيان بالفوضى في تدبير الخريطة المدرسية عبر “تكليفات عشوائية وفجائية” للمدراء والأساتذة، واللجوء لإلغاء نظام التفويج في المواد العلمية رغم استمرار مشكل الاكتظاظ.

اتهامات مباشرة للمديرية.. “تضليل” و”تأخير ممنهج” للمستحقات

وحمّلت النقابة المديرية الإقليمية مسؤولية “تضليل الشغيلة التعليمية” عبر ما وصفته بـ “التغييب المتعمد لمعطيات الفائض” في الحركة الانتقالية، وأدانت بشدة “التماطل الممنهج” في صرف تعويضات الأساتذة عن حراسة وتصحيح الامتحانات. كما أعلنت عن تضامنها المطلق مع نضالات فرع النقابة في تالسينت.

تصعيد مرتقب.. الشغيلة التعليمية تستعد لمعركة “استرجاع الكرامة”

وفي مواجهة هذا الوضع، أعلن المكتب المحلي استعداده التام للانخراط في كافة الأشكال النضالية التي قد يدعو إليها المكتب الإقليمي بالناظور والمجلس الوطني، رداً على “سياسة التسويف والمماطلة” التي تنهجها الحكومة والوزارة الوصية. وأكد البيان أن نضال الشغيلة التعليمية سيستمر حتى “استرجاع مكانة المدرسة العمومية وكرامة الأساتذة وكافة الحقوق المشروعة”، خاتماً بإدانة جرائم التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *