في ذكرى الفاجعة الكبرى… الأرض تهتز من جديد بسواحل الدريوش والحسيمة!

أريفينو.نت/خاص

عادت الهواجس المتعلقة بالنشاط الزلزالي لتطرق أبواب سكان شمال المملكة، بعد أن تم تسجيل هزة أرضية صباح اليوم الإثنين بسواحل إقليم الدريوش، في توقيت يحمل دلالة رمزية لتزامنه مع الذكرى السنوية الثانية لزلزال الحوز المدمر.

اهتزاز مفاجئ… سكان الشمال يستيقظون على وقع هزة جديدة!
الهزة الأرضية، التي بلغت قوتها 3.7 درجات على سلم ريشتر، تم تسجيلها في عرض سواحل إقليم الدريوش. ورغم تصنيفها ضمن الهزات الخفيفة، إلا أن عدداً من سكان إقليمي الدريوش والحسيمة وبعض المناطق المجاورة لهما قد شعروا بها، مما أثار حالة من القلق والتساؤل.

خبير يكشف التفاصيل… ماذا حدث بالضبط في عمق البحر؟
وفي تعليقه على هذا النشاط الزلزالي، قدم ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، تفاصيل دقيقة حول الهزة. وأوضح جبور أن مركز الهزة حُدد في سواحل إقليم الدريوش، ووقعت على عمق 18 كيلومتراً تحت سطح البحر، وذلك في حدود الساعة الثامنة وأربع وثلاثين دقيقة من صباح اليوم الإثنين. وأكد الخبير في الزلازل أن الهزة كانت خفيفة، لكن عمقها السطحي نسبياً هو ما سمح لبعض السكان بالشعور بها.

صدفة مقلقة أم نشاط معتاد؟… الهزة تتزامن مع ذكرى زلزال الحوز
ما زاد من وقع هذه الهزة هو حدوثها بالتزامن الدقيق مع الذكرى الثانية لزلزال الحوز المأساوي الذي ضرب المغرب في الثامن من شتنبر عام 2023. وعلى الرغم من أن الخبراء يؤكدون أن هذه الهزة تندرج ضمن النشاط الزلزالي المنتظم الذي تعرفه المنطقة، والتي تُصنف كواحدة من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في المغرب، إلا أن توقيتها أثار الكثير من النقاشات والمخاوف لدى الرأي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *