في غياب دوريات أمنية الحي المدني بالناظور بدون حجر صحي ليلا و نهارا

ٍمراسلة خاصة
يبدو أن الحجر الصحي لا زال بعيدا عن التطبيق الحقيقي بالحي المدني بالناضور، حيث مــر الشهر الأول في ضل خروقات صارخة منذ اليوم الأول لإعلان حالة الطوارئ الصحية.
تتمثل اشكال الخروقات في التجمعات داخل الحي بعضها (عائلي) وبعضها تجمعات ضوضائية وفوضوية ليل نهار،وعدم احترام المسافات بين الأشخاص وانعدام الرخص الاستثنائية،وشوائب أمنية وأنشطة مشبوهة تتخلل حالة الحجر الصحي.
مما يعطي انطباعا سلبيا لتطبيق حالة الحجر الصحي داخل هذا الحي مقارنة مع ما يشاهده العموم عبر قنوات التواصل الاجتماعي من صرامة لتطبيق حالة الحجر الصحي في عدد من أحياء المدن المغربية تسهر عليها توليفات من رجال السلطة والعناصر الأمنية وأعوان السلطة.
فلا غــرابة أن يلاحظ أي كان حالة خرق الحجر الصحي في هذا الحي من خلال ما سبق ذكره إلى حالات أخرى، تتمثل في بقاء بعض الدكاكين داخل الأزقة العلوية للحي المدني،وزنقة بني يزناسن فاتحة أبوابها للزبائن بعد التوقيت المعمول به للإغلاق كما أن منهم من يلعب لعبة القط والفأر مع أعوان السلطة رغم تلقيه إنذار، ليفتح باب منزله لولوج الزبائن للتبضع بدل فتح باب الدكان،كما لا يخلو ليل الحي من التجمعات والضجيج طيلة الليل في أزقة متعددة من الحي فالمجال مفتوح انذاك لكل شيء ولكل شوائب أمنية تخطر على البال.
في ظل حالات الخرق هاته اللتي تبقى بدون ردع أو زجر مالم تشن السلطات القائمة على فرض حالة تطبيق الحجر الصحي لحملات تمشيطية داخل أزقة الحي المدني،ومع تمادي المخترقين لإجراءات الحضر الصحي وعدم إحساسهم بالمسؤولية،فإنه من غير المستبعد ظهور بؤرة للوباء بين ساكنة الحي ككل.
