في قلب استراتيجية الطاقة المغربية.. تركيا تدخل بقوة على خط مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط العملاق وتُجهز سفنها العائمة لتغيير قواعد لعبة الغاز في المملكة!

أريفينو.نت/خاص

في تطور استراتيجي يؤكد على الدور المحوري لمشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، كشفت أنقرة رسمياً عن محادثات متقدمة مع الرباط لنشر وحدات عائمة لتخزين وإعادة تحويل الغاز الطبيعي المسال (FSRU) تابعة لها في المغرب، وذلك في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة تنفيذ استراتيجية المملكة في قطاع الغاز.

ويأتي هذا الاهتمام التركي في وقت يتجه فيه ميناء الناظور غرب المتوسط ليصبح الركيزة الأساسية والبنية التحتية الأهم في خارطة الطريق الطاقية للمغرب. وكما كشفت مصادر متطابقة، فإن المشغل التركي العملاق “Karadeniz Holding” عبر فرعه “Karpowership”، قد أبدى اهتماماً كبيراً بالاندماج في مشروع الميناء.

عمالقة الطاقة الأتراك يضعون الناظور نصب أعينهم.. هل هي بداية شراكة تاريخية؟

وصرح وزير الطاقة التركي، ألب أرسلان بيرقدار، أن بلاده تجري مباحثات مع المغرب لاستئجار إحدى هذه الوحدات العائمة، مشيراً إلى التكامل بين البلدين، حيث تزداد حاجة المغرب للغاز صيفاً، بينما ينخفض استهلاك تركيا في نفس الفترة. وتعتبر هذه السفن حلاً فورياً ومرناً لتلبية الطلب على الطاقة في المملكة، خصوصاً في انتظار التشغيل الكامل للبنية التحتية الثقيلة لميناء الناظور غرب المتوسط المقرر حوالي عام 2027.

حلول سريعة وفعالة.. كيف ستُسرّع التكنولوجيا التركية من تحول الناظور إلى قطب طاقي؟

وتعمل هذه “المحطات العائمة” بالوقود المزدوج (غاز طبيعي مسال أو فيول)، مما يوفر استجابة سريعة لتحديات الإمداد الكهربائي. ويمكن أن تندمج هذه التقنية التركية عبر ربط وحدة عائمة (FSRU) مع بارجة لإنتاج الكهرباء، مما يمنح منطقة الناظور والمغرب ككل وصولاً مبكراً للغاز الطبيعي المسال، ويعزز بشكل كبير من جاذبية المنطقة الصناعية للميناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *