“قتلوه بالإهمال!”.. شقيقة سجين الناظور تزلزل “تيك توك” بفيديو يكشف تفاصيل “الموت البطيء” لشقيقها مريض الربو بسجن سلوان!

أريفينو.نت/خاص
في صرخة مدوية ومؤثرة، خرجت شقيقة الراحل سفيان الغرباوي، الشاب المنحدر من مدينة زايو، عبر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع بمنصة “تيك توك”، كشفت من خلاله عن تفاصيل وصفتها بالمروعة حول ظروف وفاة شقيقها داخل السجن المحلي بسلوان. وحمّلت الأخت المكلومة إدارة المؤسسة السجنية المسؤولية الكاملة عما جرى لشقيقها، مطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف للكشف عن كافة ملابسات الحادث الأليم وضمان عدم إفلات أي مقصر من العقاب.

“بخاخ الربو الممنوع”.. كيف تحول مرض سفيان المزمن إلى حكم إعدام داخل أسوار سجن سلوان؟

أكدت شقيقة سفيان في حديثها المصور أن شقيقها كان يعاني من مرض الربو المزمن، وأن إدارة المؤسسة السجنية، حسب قولها، أهملت بشكل خطير توفير العلاج الضروري والحيوي له، وعلى رأسه بخاخ التنفس الذي لا يستطيع الاستغناء عنه. وأشارت إلى أن هذا الإهمال المزعوم أدى إلى تدهور حالته الصحية بشكل متسارع ومأساوي، دون أن تجد نداءاته واستغاثاته المتكررة للحصول على العناية الطبية اللازمة أي استجابة من المسؤولين داخل السجن.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر مقربة من عائلة الفقيد أن الشاب سفيان بدأ يعاني من صعوبات حادة في التنفس فور إيداعه السجن، إلا أن طلباته للحصول على الرعاية الطبية لم تُلبَ بالشكل المستعجل الذي كانت تتطلبه حالته الصحية الحرجة، وهو ما دفع شقيقته إلى المطالبة الصارمة بمحاسبة كل من يثبت التحقيق تقصيره أو إهماله في توفير الرعاية الصحية لشقيقها.

صرخة من قلب الألم.. نداء عاجل لوقف “مقبرة الأحياء” وتحسين الرعاية الصحية في سجون المغرب!

لم تكتفِ أخت الراحل بالكشف عن مأساة شقيقها الفردية، بل وسعت دائرة مناشدتها لتشمل دعوة صريحة للمسؤولين على أعلى المستويات للتحقيق في ظروف الاعتقال داخل السجون المغربية بشكل عام. وشددت على الضرورة الملحة لتحسين جودة خدمات الرعاية الصحية المقدمة للنزلاء، وضمان احترام حقوقهم الأساسية، مؤكدة أن السكوت عن مثل هذه الانتهاكات المزعومة يزيد من معاناة الأسر ويهدد مصداقية المؤسسات المعنية.

صمت إدارة السجن يثير الغضب.. ومطالب حقوقية بـ”تحقيق مستقل” لمحاسبة المتورطين في مأساة زايو!

وسط هذا الصمت الرسمي المطبق من جانب إدارة السجن والجهات المسؤولة، تزايدت بشكل لافت المطالب الحقوقية والمدنية بضرورة فتح تحقيق قضائي وإداري مستقل ونزيه، يضمن شفافية الإجراءات المتخذة، ويحدد المسؤوليات بشكل دقيق، ويحاسب جميع المسؤولين عن أي تقصير أو إهمال قد يكون أفضى إلى وفاة الشاب سفيان. كما تطالب هذه الأصوات بمتابعة شاملة وعاجلة لأوضاع السجناء الصحية في مختلف المؤسسات العقابية، بهدف منع تكرار مثل هذه المآسي الإنسانية المؤلمة.

معركة من أجل العدالة.. أسرة الغرباوي لن تستسلم حتى كشف الحقيقة وإنصاف روح ابنها!

تؤكد أسرة الفقيد، مدعومة من قبل عدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية، أن هذا الملف لا يمثل فقط قضية وفاة شاب في ظروف غامضة، بل هو معركة حقيقية من أجل تحقيق العدالة والانتصار للحق في حياة كريمة وآمنة داخل المؤسسات العقابية. وتطالب الأسرة المكلومة الجميع بالوقوف إلى جانبها ومساندتها في هذه المحنة، حتى تتحقق مطالبها المشروعة في كشف الحقيقة كاملة وإنصاف ابنها.
وفي خضم هذه الأزمة الإنسانية، يبقى الغموض سيد الموقف بسبب غياب أي بلاغات رسمية أو توضيحات من إدارة السجن المحلي بسلوان أو الجهات الوصية، وهو ما يجعل الرأي العام المحلي والوطني في حالة ترقب مستمر لمستجدات التحقيقات، مع تزايد الآمال بأن تكون هذه الحادثة الأليمة فاتحة لإصلاح جاد وعميق يحفظ كرامة الإنسان داخل السجون المغربية. وختاماً، تترقب أسرة الغرباوي نتائج التحقيقات بفارغ الصبر، على أمل إنصافها وكشف الحقيقة كاملة، وضمان عدم تكرار مأساة سفيان أو غيره من السجناء الذين قد يعانون في صمت داخل جدران المؤسسات العقابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *