قدموا خصيصا من سوس: تزايد ظاهرة نبش القبور والبحث عن الكنوز بضواحي الناظور

سعيد قدوري

علم الموقع أن تحقيقا يجري هذه الأيام حول ظاهرة أخذت في التزايد بشكل كبير بمدينة زايو، وتتعلق أساسا بإقدام أشخاص على نبش قبور الموتى والحفر بنية البحث عن الكنز، ناهيك عن أعمال الشعوذة.

فبالرغم من ارتباطها في الثقافة والموروث الديني بالحرمة و”القداسة” لكونها مرقد للأموات، إلا أن القبور لم تبق في منأى عن الاستغلال والتدنيس والعبث لأغراض “دنيوية” محضة (سوداء) تتداخل فيها أبعاد عديدة ترتبط معظمها بأغراض “الشعوذة” والسحر والبحث عن الكنوز.

حوادث نبش القبور بزايو وضواحيها أخذت تتكرر بوتيرة متسارعة وطرق مختلفة ومتنوعة، حيث بدأت ساكنة المدينة في الحديث بشكل واسع عن هذه الظاهرة، ما جعل عديد الأصوات تتعالى وتطالب بتوفير الحماية للقبور والضرب بيد من حديد على كل من يتم ضبطه وهو بصدد تدنيس حرمة المكان، بأعمال السحر والشعوذة.

مصادر الموقع تحدثت عن استقدام أشخاص من منطقة سوس، بغاية البحث عن الكنوز بزايو، كما تحدثت ذات المصادر بغرابة عن استعمال آلة حفر كبيرة لهذا الغرض، ما يطرح أكثر من سؤال حول الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال الممنوعة والمحرمة.

والأكثر من ذلك كله؛ يجري الحديث داخل زايو وأولاد ستوت هذه الأيام عن شخصيات معروفة يتم الحديث عن كونها تتعاطى أعمال البحث عن الكنز بواسطة الحفر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *