قضاة يصدرون احكام غير عادلة بالمغرب لهذا السبب؟

تأسف قاض بمحكمة النقض، إصدار القضاة أحكاما قد تكون غير منصفة أو غير عادلة أحيانا، لكنهم يطبقون القانون في نهاية الأمر.

وقال بنسالم أوديجا، المستشار بمحكمة النقض، في ندوة للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حول مشروع قانون المسطرة المدنية، « نحن كقضاة نتألم لإصدار أحكام قد نقول عنها إنها غير منصفة ولا عادلة ولكننا طبقنا القانون ».

وأضاف المتحدث، « قد يكون للمتقاضي وثيقة منتجة أو فاعلة لكنه لم يدلِ بها، وكان على المتقاضي نهج طريقة معينة في الدعوى لكنه لم يفعل، فقد أسأت طريقة المطالبة بحقك وخسرت دعواك، وينزل المتقاضون بالاتهامات للقضاة بنعوت هم منها براء براءة الذئب من دم يوسف ».

وأكد القاضي على أن دور القاضي اليوم « سلبي » في قانون المسطرة المدنية، « وهو الذي يعطينا اليوم ظاهرة ارتفاع ما يصدر عن القضاء ببلادنا من مقررات بعدم القبول »، مضيفا، « أنجزت دراسة لما يصدر من مقررات منذ سنة 2014 إلى سنة 2020، وكانت نسبة ما يصدر عن محكمة النقض في المدني بعدم القبول وفي الجنائي بسقوط الحق، تتراوح بين 28 و33 في المائة، إنها نسبة مهولة »، يؤكد المتحدث.

وتابع أوديجا، « في المشروع الحالي يمنع على القاضي أمام محاكم الموضوع وأمام محكمة النقض، أن يصدر حكمه بعدم القبول إلا بعد أن ينذر »، مضيفا، أن « الحكم بعدم القبول يرفع من كلفة التقاضي، وهي مشاكل حاولت الجهات المكلفة بالعدالة تجاوزها، من خلال سد الثغرات التي تنتاب الوضعية الحالية ».

وشدد المسؤول القضائي على أن النقاش يتعلق بمشروع قانون ليس عاديا، « فهو مشروع قانون بدأ نقاشه الفعلي بوزارة العدل منذ عقود خلت، لكن بصفة فعلية منذ منتصف سنة 2001، وتعاقبت على نقاشه ودراسته عدة لجان من متخصصين ومديرين بالإدارة المركزية ومسؤولين قضائيين ونقباء وأساتذة جامعيين وحقوقيين وممثلين للتنظيمات المهنية ».

وبحسب أوديجا، فإن مشروع القانون المحال على البرلمان، والمتعلق بالمسطرة المدنية، « يجد ضالته فيه المسؤول القضائي والقاضي بما يضمنه من مقتضيات وإجراءات باعتباره الشريعة العامة للمساطر والإجراءات، ويجد ضالته فيه النقيب والمحامي وأيضا كاتب الضبط والخبير والمفوض القضائي والترجمان ».

ويرى المستشار بمحكمة النقض، أنه « كان من الضروري الانكباب على مراجعة مشروع قانون المسطرة المدنية، بهدف تحيين مقتضياته لتتلاءم والمعطيات الاجتماعية والاقتصادية الجديدة، ولتستجيب للحاجيات التي يعبر عنها المتقاضون وباقي الفاعلين المرتبطين بالمحيط القضائي، من خلال الهدر المسطري وارتفاع كلفة التقاضي وتعقيد المساطر والبطء في الإجراءات والتلكؤ في تنفيذ الأحكام ».

‫6 تعليقات

  1. ولماذا أعددتم مشروعا لتقدير ثروة القضاة؟
    لله الأمر من قبل ومن بعد.

  2. تم اصدار العفو على مجرم اليوم الاربعاء 17 ماي 2024 يتاجر في المخدرات وقام بشويه وجه احد الشباب وكسر العديد من السيارات ويخلق الفتنة في حي للامريم عمالة مولاي رشيد بلوك 130
    …وقد تم القبض عليه هو في حالة تلبس مع عصابة يحملون السيوف في معركة دامية مع شباب ٱخرين بالسيول بالحجارة امام خروج التلاميذ من اعدادية العقيد العلام مما شكل فوضى كادت تودي بضحايا من التلاميذ وقد غامر رجال الأمن حياتهم من اجل القبض على هذا المجرم وصاحبه الذي قبض عليه متلبسا بحمل سيف لتكون الكلمة العليا لرجال القضاء بإطلاق سراحمها ….

  3. مفوض قضائي محكوم عليه ابتدائيا واستئنافيا بسحب رخصة مزاولة المهنة مند سنين ولازال يقوم بتبليغات ظالمة ومزورة ولا حسيب ولارقيب ولدي ملف معروض على المحاكم مند 2017 وكأنه يحميه شخص نافد .وبه عدة شكايات ولم يؤخد في حقه وفي حق كاتبه اي اجراءات

  4. و اين يتجلى دور المحامي …….أليس من مسؤوليته الدفاع جيدا على زبونه لاظهار الحق

  5. يمكن القول أن بعض القضاة في محكمتنا اليوم وان جئت بالرحمان بدأته وصفاته واقسم بجلاله ان الملف الذي بين يديك ياقاضي المسلمين هو حق لهاذا، حكم القاضي بما تهوى نفسه حسبنا الله ونعم الوكيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *