قطاع سيارات الأجرة بالناظور بين تحديات الواقع ورهانات الإصلاح مع اقتراب فاتح ماي 2026

يشهد قطاع سيارات الأجرة بمدينة الناظور وضعاً متأزماً في ظل تراكم مجموعة من الإكراهات التي أثرت بشكل مباشر على أوضاع السائقين المهنيين. ومع اقتراب محطة فاتح ماي 2026، تعود إلى الواجهة مطالب إصلاح هذا القطاع الحيوي، الذي يلعب دوراً أساسياً في منظومة النقل الحضري.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر مهنية من داخل النقابة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة بصنفيها بالناظور، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن القطاع يعيش على وقع اختلالات بنيوية متراكمة، في مقدمتها انتشار الممارسات غير القانونية، واستمرار مظاهر الاستغلال، إلى جانب تفاقم الديون المرتبطة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهو ما يثقل كاهل المهنيين ويهدد استقرارهم الاجتماعي.
كما يزيد ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات من تعقيد الوضع، في ظل غياب إجراءات فعالة للتخفيف من هذه الأعباء، وهو ما يدفع عدداً من المهنيين إلى المطالبة بإجراءات مستعجلة تعيد التوازن للقطاع وتحمي القدرة الشرائية للسائقين.

