قنبلة بيئية موقوتة في رأس الماء… والساكنة تصرخ: “هل ينتظر المسؤولون وقوع الكارثة؟”

أريفينو.نت/خاص
في مشهد صادم يعكس حجم الإهمال الذي طال أحد أهم المرافق الحيوية ببلدة رأس الماء، وثقت صور توصل بها الموقع كارثة بيئية حقيقية يعيش على وقعها السوق الأسبوعي، الذي ينظم كل يومي أربعاء وخميس، وسط غياب تام لأي تدخل من الجهات المسؤولة.
جبال من النفايات… هل تحول المرفق الحيوي إلى بؤرة للتلوث؟
تُظهر الصور المنتشرة بشكل واسع حجم الكارثة، حيث تحولت أرجاء السوق إلى مكب عشوائي للنفايات والأزبال، مما ينذر بعواقب وخيمة، خاصة مع اقتراب موسم الأمطار. ويحذر مواطنون من أن تساقط الأمطار سيحول المكان إلى مستنقع من الأوحال والأوساخ، مما يشكل خطراً مباشراً على صحة التجار والمتسوقين الذين يعتمدون على هذا الفضاء بشكل أساسي.
“وكأن البلدة بلا مسؤولين”… صرخة غضب واستنكار من قلب المعاناة!
بحسب متتبعين للشأن المحلي، فإن هذا الوضع المزري ليس إلا دليلاً جديداً على فشل تدبير مرفق حيوي من المفترض أن يحظى بعناية خاصة. وقد عبر عدد من السكان عن سخطهم العارم بتعليقات لاذعة من قبيل “وكأن المدينة بلا مسؤولين”، معتبرين أن هذا الإهمال المتعمد يسيء إلى صورة المنطقة بأكملها ويعمق من معاناة الساكنة التي تجد نفسها مضطرة للتسوق في ظروف غير صحية ومهينة.
