كارثة مائية صامتة.. سد محمد الخامس يحتضر بـ12% فقط من مخزونه و ساكنة الناظور و الشرق يضعون أيديهم على قلوبهم!

أريفينو.نت/خاص
دقت أحدث المعطيات الرسمية ناقوس الخطر حول الوضع المائي في الجهة الشرقية، بعد أن كشفت عن انخفاض كبير ومقلق في مخزون سد محمد الخامس، المزود الرئيسي للمنطقة بمياه الشرب والسقي.
أرقام صادمة.. شريان الحياة المائي بالشرق على وشك الجفاف!
وفقاً للأرقام الصادرة يوم الاثنين 8 شتنبر، فإن حقينة سد محمد الخامس تراجعت بشكل حاد لتصل إلى حوالي 20 مليون متر مكعب فقط، وهو ما يمثل نسبة ملء كارثية لا تتجاوز 12 في المائة من طاقته الاستيعابية الإجمالية. ويشكل هذا الرقم مؤشراً خطيراً على حجم أزمة المياه التي تواجهها المنطقة، والتي تهدد حياة السكان ومستقبل الفلاحة.
قلق متزايد مع اقتراب الموسم الفلاحي.. هل المنطقة مقبلة على أزمة عطش؟
أثار هذا الانخفاض الحاد حالة من القلق البالغ في صفوف الفلاحين والمستهلكين على حد سواء، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الفلاحي الجديد وتزايد الحاجة إلى مياه الري، فضلاً عن الطلب المستمر على المياه الصالحة للشرب في المنازل والوحدات الصناعية. ويعتبر سد محمد الخامس ذا أهمية استراتيجية قصوى، حيث يعتمد عليه عدد كبير من المدن والقرى في التزود بالماء، بالإضافة إلى دوره الحيوي في ري آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية.
دعوات لتدابير عاجلة.. ضرورة حماية الأمن المائي قبل فوات الأوان!
أمام هذه المؤشرات المقلقة، تبرز الحاجة الماسة إلى اتخاذ تدابير استعجالية لترشيد استغلال الموارد المائية المتبقية والمحافظة على المخزون الاستراتيجي للسد، وذلك لتفادي أي عجز محتمل في التزويد قد يهدد الأمن المائي للجهة الشرقية بأكملها.

For the reason that the admin of this site is working, no uncertainty very quickly it will be renowned, due to its quality contents.