كلام على لسان كورونا لمجالسنا المنتخبة بالناظور

أريفينو : هيئة التحرير / 30 مارس 2020.
لماذا لا يتحرك كلا من المجلسين الإقليمي و الجماعي بالناظور لتخصيص أموال المهرجانات و التنقلات و دعم الجمعيات ليتم بذلك تحويل ميزانية التسيير المرصودة لهذه الأنشطة قصد مواجهة كورونا لتوضع بالأساس رهن إشارة الفاعلين المدنيين بالجماعات الترابية بالإقليم، لتحفيزهم ومساعدتهم على القيام بدورهم الميداني في هذه الظرفية العصيبة، خاصة المبادرات التضامنية التي تلعب دورا مهما، سواء في مجال التوعية أو التحسيس، أو تقديم دعم مباشر للمستشفى الإقليمي و للأطر الطبية و توفير مستلزمات طبية بالتنسيق مع مسؤولي المستشفى الإقليمي أو التفكير في بناء قاعات استشفائية متنقلة إضافية كما هو الحال في الجارة مليلية ..أو التقليص من ميزانيات فرعية خاصة كالمحروقات و التنقلات و الأنشطة الثقافية و الفنية ما دامت هذه الفروع من الميزانيات متوقفة اللحظة بسبب كورونا .. بالرغم من ذلك فإننا نجد المجلس الإقليمي قد تحرك نسبيا و بشكل محتشم في الجانب التعليمي بدعم الأطفال الفقراء بشراء بعض الحاجيات التي تساعدهم في التعلم عن بعد .أما المجلس الحضري للمدينة فكأنه أصيب ب ‘ الخلعة’ ولم يستفق منها فلا نجد أية مبادرة ما عدا رش المبيدات في الشوارع و هذا من اختصاصه حتى في زمن غير كورونا ..لذا فالمطلوب في اللحظة أن يتحرك الجميع بدل أن نبقى قابعين في منازلنا نتعلم جدول الطرح و الضرب بإحصاء جثث المغاربة و نحن على يقين أنها ستكبر حتى يصبح الجميع عاجزا عن تنفيذ العمليات الحسابية و سنخطئ في الحساب كما أخطأنا في تدبير الحساب الحالي لتدبير نفقات مجالسنا.
