كنز أخضر سينفجر قريبا من الناظور… مؤتمر دولي تقوده كلية سلوان يكشف أسرار نبتة “إكليل الجبل” لتحويلها إلى ذهب!

أريفينو.نت/خاص

تستعد مدينة تاوريرت لتكون محط أنظار الباحثين والفاعلين الاقتصاديين، حيث تنظم كلية الناظور متعددة التخصصات، بشراكة مع جمعية أزير للتنمية المستدامة، مؤتمراً دولياً يومي 1 و 2 نونبر القادم تحت شعار: “إكليل الجبل: تثمين وتنمية مستدامة”.

من تاوريرت.. “أزير” يجمع خبراء العالم لفك شفرة التنمية المستدامة!

يهدف هذا الملتقى العلمي والتقني الرفيع إلى جعل نبتة إكليل الجبل، المعروفة محلياً بـ”أزير”، قاطرة حقيقية للبحث والابتكار والتنمية الاقتصادية المستدامة في إقليم تاوريرت والجهة الشرقية ككل. وسيشكل الحدث منصة جامعة للباحثين والأكاديميين والصناعيين والفاعلين في مجال التنمية لتبادل أحدث المعارف العلمية حول هذه النبتة العطرية، واستكشاف استخداماتها المتعددة، وتحديد منهجيات مبتكرة ومستدامة لاستغلالها وتحويلها.

صيدلية طبيعية متكاملة.. ما هي الأسرار الخفية لإكليل الجبل؟

يُعتبر إكليل الجبل، الذي يزين حوض البحر الأبيض المتوسط، كنزاً طبيعياً معروفاً منذ العصور القديمة بفضائله العلاجية والغذائية التي لا تعد ولا تحصى. فهو غني بمضادات الأكسدة الطبيعية التي تعمل على تحفيز الدورة الدموية وتقوية جهاز المناعة، كما يساهم في تعزيز عملية الهضم وتهدئة الانتفاخ والتشنجات المعوية. وتُستخدم زيوته الأساسية، ذات الخصائص المطهرة والمضادة للالتهابات، لتخفيف آلام العضلات والروماتيزم. وليس هذا فحسب، بل إن رائحته المنعشة تعمل على تحسين التركيز بفضل تأثيرها المنشط على الجهاز العصبي. وفي عالم التجميل، يساهم إكليل الجبل في تنقية البشرة وتقوية الشعر، بينما يُستخدم في العلاج بالنباتات كمشروب أو عن طريق الاستنشاق لتطهير المسالك التنفسية.

أبعد من مجرد نبتة.. استراتيجية لتحويل العلم إلى ثروة اقتصادية!

يتجاوز المؤتمر مجرد التبادل العلمي، إذ يسعى المنظمون إلى بناء جسور متينة بين البحث العلمي والصناعة والمبادرات المحلية. ويشددون على أهمية إقامة شراكات متعددة التخصصات بهدف تعزيز تثمين إكليل الجبل والاستفادة القصوى من عائداته الاقتصادية. وتندرج هذه المقاربة في إطار رؤية شاملة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خاصة تلك المتعلقة بالقضاء على الفقر (ODD1)، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام (ODD8)، والحفاظ على النظم البيئية البرية (ODD15). وإلى جانب فعاليات المؤتمر، سيتم تنظيم معرض خاص بالمنتجات المجالية لتسليط الضوء على خبرة التعاونيات المحلية بالجهة الشرقية، والتحسيس بأهمية الإدارة المسؤولة للموارد الطبيعية الغنية التي تزخر بها المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *