كنز الصحراء الأخضر.. المغرب يراهن بـ370 مليار درهم على ثورة ستغير وجه اقتصاده إلى الأبد!

أريفينو.نت/خاص
كشفت مذكرة توجيهية أصدرها رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، عن الملامح الكبرى لمشروع قانون المالية لسنة 2026، والتي تضع قطاع الهيدروجين الأخضر في قلب الاستراتيجية الاقتصادية للمملكة، مدعومًا باستثمارات ضخمة من المتوقع أن تغير وجه الطاقة والصناعة في البلاد.
ثورة الـ 370 مليار درهم.. كيف سيصبح المغرب عملاق الطاقة النظيفة العالمي؟
أكد رئيس الحكومة أن تحقيق الأمن الطاقي يمثل ركيزة أساسية، وفي هذا الإطار، سيتم المضي قدمًا في تطوير قطاع الهيدروجين الأخضر من خلال مشاريع كبرى من المتوقع أن تصل استثماراتها الإجمالية إلى 370 مليار درهم. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى جعل المغرب لاعبًا رئيسيًا على الساحة العالمية في مجال الطاقة النظيفة، مع تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على البيئة، تعزيز التنافسية الصناعية، وتحقيق الاستقلالية الطاقية.
من الملاعب إلى المصانع.. استغلال ذكي للأحداث الرياضية لتسريع التنمية
أبرزت المذكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا لدينامية التحول الاقتصادي، مدفوعة بتنظيم تظاهرات رياضية كبرى. واعتبرت أن هذه الأحداث العالمية لا تمثل فقط فرصة رياضية، بل رافعة قوية لتعبئة الموارد، وإعادة تحديد أولويات الاستثمار، والأهم من ذلك، تسريع وتيرة تنزيل الاستراتيجيات الوطنية الكبرى، مما يؤسس لمسار اقتصادي متجدد ومستدام.
الغاز الطبيعي.. الجسر الذهبي نحو اقتصاد خالٍ من الكربون
بالموازاة مع ثورة الهيدروجين الأخضر، ستشهد سنة 2026 تفعيل خارطة الطريق الوطنية للغاز. وأوضحت المذكرة أن الغاز الطبيعي سيلعب دورًا حيويًا كمصدر طاقي انتقالي، حيث سيمكن من ضمان تزويد البلاد بالطاقة، ومواكبة التحول التدريجي نحو مزيج طاقي خالٍ من الكربون، بالإضافة إلى دعم تطور القطاعات الصناعية الحيوية التي تحتاج إلى طاقة موثوقة وتنافسية.
