كنز الناظور الأزرق تحت المجهر.. مسؤولون كبار يجتمعون لوضع خطة إنقاذ عاجلة لسواحل الإقليم ومستقبله الاقتصادي!

أريفينو.نت/خاص
احتضنت مدينة الناظور، يوم أمس الأربعاء، ورشة عمل جهوية هامة نظمتها وزارة التجهيز والماء، تمحورت حول موضوع التدبير المندمج والمستدام للملك العمومي البحري، وشكلت مناسبة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات الكبرى التي تواجه سواحل المنطقة.
الوالي الشعراوي: سواحلنا رافعة للتنمية.. وحمايتها ضرورة حتمية!
وفي كلمته الافتتاحية، أكد عامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، أن الملك العمومي البحري يعد رافعة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشدداً على دوره المحوري في حماية البيئة الساحلية ودعم الاقتصاد الأزرق من خلال قطاعات حيوية كالسياحة والصيد البحري والتجارة البحرية. وأشار إلى أن الإدارة الفعالة لهذا الفضاء تتطلب مقاربة متكاملة تضمن استغلاله بشكل متوازن يحترم متطلبات التنمية ويصون النظم البيئية. واعتبر الشعراني أن تنظيم هذه الورشة بالناظور يمثل فرصة ثمينة لتعميق النقاش حول تطوير الإطار القانوني والمؤسساتي، واستعراض أفضل الممارسات لمواجهة التحديات المطروحة، سواء تعلق الأمر بالتوسع العمراني أو بالتأثيرات البيئية.
رؤية وزارية جديدة.. لتدبير تشاركي يوازن بين الاقتصاد والبيئة!
من جانبها، أوضحت مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، سناء العمراني، أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من اللقاءات الجهوية التي تنظمها الوزارة بهدف مشاركة رؤيتها الاستراتيجية، وجمع الملاحظات والمقترحات، وتعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين. وأضافت أن الورشة تهدف إلى تسليط الضوء على التحديات التي تواجه السواحل، خاصة في جهة الشرق، مؤكدة أن الوزارة تعمل على تقوية الترسانة القانونية وتطوير آليات الرقابة والتدبير لضمان فعالية أكبر، وذلك عبر نهج تشاركي يأخذ بعين الاعتبار التحديات الاقتصادية والبيئية. وقد أجمع باقي المتدخلين على ضرورة مواصلة التنسيق بين كافة الأطراف لتعزيز الحكامة الجيدة وتبني حلول مبتكرة تضمن التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على الأنظمة البيئية الساحلية.
