كنز مغربي ب 400 مليار يختفي في سياراتكم؟

أريفينو.نت/خاص
كشفت المديرية العامة للضرائب أن خزينة الدولة حصدت ما يزيد عن 4.2 مليار درهم من الضريبة الخصوصية السنوية على المركبات، المعروفة شعبياً بـ’لافينييت’، خلال سنة 2024، محققة بذلك نمواً بنسبة 5% مقارنة بالعام السابق.
ويعكس هذا الرقم، الذي ورد في تقرير نشاط المديرية، زيادة في عدد عمليات الأداء التي تجاوزت 3.9 مليون عملية، بارتفاع سنوي قدره 5.1%. وأرجعت المديرية هذا التطور الإيجابي إلى “الانخراط المتزايد للمواطنين في الأداء الطوعي”، مما أدى إلى توسيع ملحوظ في الوعاء الضريبي وتحسين كبير في المداخيل.
من أبرز خلاصات التقرير هو النجاح الكبير الذي حققته قنوات التحصيل الرقمية والشريكة. فقد تم تحصيل ما نسبته 97% من إجمالي مداخيل الضريبة على السيارات عبر شبكة المؤسسات الشريكة (بنوك، وكالات خدمات مالية…)، مما يؤكد نجاعة استراتيجية تحديث ورقمنة الخدمات الإدارية وتسهيلها على المواطنين.
لا يقتصر نجاح الأداء الطوعي على ضريبة السيارات فقط، بل يمتد ليشمل المنظومة الضريبية ككل. فقد بلغت الإيرادات التي تم تحصيلها بشكل طوعي (أي دون اللجوء لإجراءات التحصيل الجبري) مبلغاً هائلاً وصل إلى 224.71 مليار درهم خلال عام 2024، مسجلة نمواً سنوياً بنسبة 15%.
وتشكل هذه الإيرادات الطوعية ما يقارب 93% من إجمالي الحصيلة الضريبية الخام، وتتركز في ثلاثة أنواع رئيسية من الضرائب: الضريبة على الشركات (بنسبة 31.8%)، والضريبة على الدخل (26.2%)، والضريبة على القيمة المضافة (26.2%)، مما يدل على درجة عالية من الامتثال الضريبي في المغرب.
