كورونا تقتل أبا وابنه من أبناء الناظور بهولندا

متابعة
قالت مصادر موثوقة، أن فيروس كورونا المستجد قتل أبا وابنه من أبناء زايو المقيمين بهولندا، فيما لا زالت زوجة الأب وأحد إخوته يتلقون العلاج بعد إصابتهم بالوباء.
وبحسب مصادر من عائلة الفقيدين فإن الأسرة المقيمة بمدينة “دوردريخت” فقدت الأب البالغ من العمر 84 سنة بعد ثلاثة أيام من عيد الأضحى الأخير، فيما لحق به ابنه البكر البالغ من العمر 54 سنة صبيحة اليوم السبت.
وتعكف عائلة العنوري المكلومة على إعداد إجراءات نقل الفقيدين إلى المغرب من أجل الدفن بمدينة زايو، فيما لم يتسن لنا التأكد من إمكانية السماح بنقل الجثمانين إلى بلدهما الأصلي، خاصة أنه قد صدر في السابق قرار يمنع نقل موتى كورونا إلى المغرب.
وشدد مصدر من عائلة العنوري بزايو على أن وفاة قريبيهما تدق ناقوس الخطر حول طريقة تعامل الكثيرين بزايو وعموم التراب الوطني مع الفيروس والتي تتسم بالاستخفاف والاستهتار وغياب روح المسؤولية. غير أن الأرقام والواقع يفرضان التعامل بحزم وجدية مع الأمر.
أريفينو وإذ تورد هذا الخبر، فإنها تسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته، ويلهم ذويهما جميل الصبر والسلوان. وأن يشافي جميع المرضى بإذنه.
