كوسومار الناظور : تكبدنا خسائر حتى نحافظ على العاملين في زايو و نستعمل تقنيات امريكية لمعالجة نفاياتنا

متابعة

في رسالة موقعة من ثلاثة محامين عن شركة “كوسومار زايو”، و ردا على مقالات نشرت مؤخرا في وسائل الاعلام وفيهما تم التطرق لجملة من الملاحظات التي بديها المجتمع المدني بزايو حول ممارسات تقترفها الشركة المذكورة خلال موسم الشمندر.

وجاء في رد الشركة: “ تلتزم شركة كوسومار زايو وبشراكة مع جمعية منتجي النباتات السكرية بالناظور وببركان والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي والسلطات المحلية بتنمية السلسلة السكرية في حوض ملوية حيث تعد قاطرة أساسية للتنمية السوسيو-اقتصادية وتعتبر محركا حقيقيا للسلسلة السكرية من بداية العملية الإنتاجية إلى نهايتها وتقوم بدور المجمع لما يناهز 3.000 فلاح في هذه المنطقة. وقد قامت باستثمارات هائلة في السنوات الأخيرة من أجل الرفع من الأداء وكذلك من جودة المنتوج، ونظرا لقلة الموارد المائية في هذا الموسم لم تعط أية حصة من الماء لزراعة الشمندر السكري في منطقة ملوية ورغم ذلك فقد قامت كوسومار زايو وبشراكة مع جميع المتدخلين بالحفاظ على الاستمرارية في العمل وضمان مناصب الشغل رغم الخسائر التي تكبدتها الشركة”. على حد ما جاء في الرسالة.

وأضافت الرسالة: “فيما يخص النقطة الأولى حيث اتهمتم شركة كوسومار زايو بإلقائها المياه العادمة المسمومة في القنوات المجاورة والتي يميل لونها إلى الأسود الداكن تنبعث منها الرائحة الكريهة، في هذا الجانب نذكركم مرة أخرى أن شركتنا لا تلقي أي قطرة من الماء وجميع المياه المعالجة يتم إعادة استعمالها 100%، وذلك بفضل الاستثمارات الهائلة التي تفوق 15 مليون درهم لإنشاء محطة لمعالجة المياه العادمة وتعد الأولى في الجهة الشرقية، ومن بين المحطات الرائدة على المستوى الوطني. وقد شرع العمل بها منذ سنة 2013 بشراكة مع وكالة الحوض المائي والسلطات المحلية التي تراقب باستمرار عمل هذه المحطة وبعد معالجة المياه يتم استعمالها في سقي المساحات الخضراء داخل وخارج المؤسسة”.

رد شركة كوسومار أورد كذلك: “لقد قمتم بنشر صور لا تخصنا لأنها قديمة أو لوحدات أخرى لا علاقة لها بشركة كوسومار زايو، وذكرتم كذلك وجود حفرتين كبيرتين بجانب الطريق الشيء الذي لا صحة له في الواقع ولا توجد أي حفرة من هذا القبيل بل هناك أحواض مخصصة لمعالجة المياه العادمة بطريقة التهوية الفعالة باستعمال آلات جد متطورة تم جلبها من الولايات المتحدة الأمريكية خصيصا لهذه الغاية”.

وحول ما ورد بخصوص اليد العاملة بالموقع، ردت الشركة بالقول: “أما فيما يخص اليد العاملة الموسمية فإنها تتكون من أبناء مدينة زايو ويتوفرون على بطاقات وطنية تشهد بذلك وهم يشتغلون في إطار احترام كامل لقانون الشغل. وبالنسبة للعمال الرسميين فأغلبيتهم من الشباب ويتوفرون على أقدمية تفوق 5 سنوات وكلهم درسوا وتخرجوا من معاهد المنطقة الشرقية وهم كذلك من أبنائها”.

وختمت الشركة على لسان محاميها بالقول: “إن شركة كوسومار زايو شركة مواطنة تساهم في عدد كبير من أوراش التنمية المحلية، وعلى سبيل المثال، الدعم السنوي للجمعيات الخيرية المعروفة بالمنطقة، الشراكة الثلاثية بين كوسومار، جمعية الجسر ومدرسة ابتدائية بزايو، برنامج محاربة الأمية بالنسبة للنساء والتعليم الأولي مع جمعية زاكورا، الشراكة مع جمعية إنجاز المغرب، وبفضل التأطير الاحترافي نفتخر بحصول تلاميذ ثانوية من زايو هذه السنة على الجائزة الأولى بالمنطقة الشرقية كما أن طلبة الدراسات العليا بنفس المنطقة يتم قبول طلباتهم لاجتياز التداريب المهنية داخل المؤسسة وكل هذا مسطر حسب استراتيجيات المؤسسة الاجتماعية لمجموعة كوسومار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *